فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 406

يضل ويزل, يجب تلقي المعلومات عن المصادر الحقيقية, والله - عز وجل - يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات:6] .

ومع هذا أقول: مهما قيل حتى لو وُجد وصف سُني إرهابي حقيقي يعني ندينه نحن وغيرنا من العلماء فيبقى أنه خير من الرافضة ولا نتعاون مع الرافضة عليه ما وطئه خير من الرافضة الرافضي ليس بمسلم أصلًا الذي يلعن أبا بكر ويلعن عمر ويزعم أن السُنة جاءت في رواية المرتدين, أو يقذف عائشة بالإفك هذا ليس بمسلم هذا كافر بالله حتى قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في الصارم: من قال عن الصحابة من ارتدوا عقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنه كافر قال ومن لم يكفره فإنه كافر, لأن هؤلاء يكفرهم الصحابة رضي الله عنهم, فمن لم يكفر ... الصحابة هذا ليس بمسلم هذا كافر, ويتكلم ... ابن تيمية رحمه الله تعالى في الصارم فيُراجع ...

البدع المنتشرة في برامج التواصل:-

الأمر الثاني المتعلق بالرسائل القادمة عن طريق الجوالات حين يكون فيها فائدة علمية حديث تصحيح أو تضعيف, أو أحاديث للنشر أو فوائد أو فتاوى أو غير ذلك, يقول: هل ننشر بدون تثبت لأنه أحيانًا يكون الحديث ضعيفًا, أو تكون الفتوى غير موفقة أو غير مُسددة؟

بالنسبة لذلك إذا كان الإنسان يُميز بين قول وقول وحديث وحديث فإنه لا ينشر إلا ما علم بأنه قد صح وتثبت منه, أما إذا كان لا يُميز بين هذا وهذا فإنه لا ينشر إلا لمن يوثق بعلمه ودينه, أحيانًا تكون المقولة غير صحيحة لا ينظر لمجرد الشُهرة أحيانًا يكون الرجل مشهورًا يكون ضالًا ومنحرفًا ويُلبس على الناس فبالتالي لا تنشر إلا لمن تثق بعلمه ودينه, أما إذا كنت لا من الذين لا يميزون بين الأقوال فإنك لا تنشر حتى تقرأ وتتحقق من المقولة لأنه أحيانًا فعلًا تجيك رسائل مخالفة للشريعة, وأحيانًا يكتب عليه صاحبها: ومن لم ينشرها فعليه كذا وكذا ومن نشرها فله كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت