الغازيَّة , كذلك المُعَلَّبَات التي تكون مُخَزَّنة في هذه العُلَب لمدَّة سنة أو سنتين هذه من أسباب وجود الأمراض , والإنسان مأمور بالحفاظ على بدنه , بل هو أحد الضَّروريات الخمس التي اتفقت عليها الشَّرائع حينئذٍ يقال: أن الإنسان يدع هذه الأمور ويتركها.
يُصلي على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - سِرًّا وكذلك إذا دعا الخطيب فإنَّ المأموم يُأَمِّنُ سرًّا , ولكن ليس للخطيب أن يأمر المأمومين أن يصلُّوا على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - هذا إحداثٌ في الدِّين ما ليس منه.
سأل النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه رضي الله تعالى عنهم «أَتَدْرُوْنَ مَا الإِيْمَان بِاللهِ وَحْدَهُ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَم» يُستفاد من هذا الحديث أنَّ من سُئِلَ عمَّا لا يعلم يَكِلُ العلمَ إلى عَالِمِه فيقول: الله ورسوله أعلم , وهذا في المسائل العلميَّة فيجوز أنْ يقال الله ورسوله أعلم في حياة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وبعد وفاته بمعنى كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - أعلم , فما من شيء من المسائل العلميَّة إلَّا وترجع إلى الكتاب وإلى السُنَّة إمَّا بدلالة المطابقة أو بدلالة تَضَمُّن أو بدلالة الالتزام أو بالقياس ونحو ذلك , أمَّا إذا سُئل عن المسائل الكونيَّة وغير ذلك كأنْ يقال لك: أَقَدِمَ زيدٌ؟ وأنت لا تردي فتقول الله أعلم , فإذا قلت الله ورسوله أعلم فقد أبْطَلْت , وما يُدْرِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قدوم زيد أو عمرو؟.