عن النوع في مثل ذلك فهذا لا حرج في ذلك, فبعض الناس يتكلم على هذه القضية ويقول: ليش يُطلق على هذا المجتمع جاهلي ولا يفرق بين النوع ولا بين العين, وهل أطلق هذا الحكم على العين, فهنا يُحاسب على قوله, أما يطلق على العين وعلى النوع فهذا يُحاسب على ذلك إذا وصف هذا المجتمع بما يستحق المهم أن لا يبالغ.
والطرف الآخر: أن لا يُفرط في تبرئة هذه المجتمعات من الجاهلية, والأمر يسوسها والحكم بغير الله يسوسها وفي ذلك شعائر الشرك ونحو ذلك ...
أما ما يقال عن بعض المُعلبات أنها تحتوي على لحوم خنزير؟ إذا كان هذا على ما وُجد من كلام الأطباء وأنهم يقولون: في هذا نسبة خنزير ويؤكدون هذا, أو هذا فيه نسبة كحول ويؤكدون هذا, فهذا يكون من الأمور المشتبهة التي يُشرع تركها, وقد يكون هذا من الأمور الواجبة التي يجوز تركها, إذا تيقن الإنسان أن هذا الطبيب ليس عنده هوى وأنه يُقرر هذا عن منطلق علم ومنطلق تجربة وبحوث تجريبية علمية فحينئذ يُشرع بل يجب على الإنسان أن يدع هذه المأكولات وهذه المشروبات ...
ما حكم أكل اللحوم التي تأتي من أهل الكتاب:-
اللحوم التي تأتي من أهل الكتاب الأصل جواز أكلها {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} [المائدة:5] , فالله - عز وجل - أباح لنا طعام أهل الكتاب, وأذن الله - عز وجل - لنا بأكل ذبائحهم ... فما نعلم كيف ذبحوها وكيف صنعوا بها فالأصل جواز أكلها, لكن يُشاع عن بعض هذه الشركات أنها تصعق صعقا, ورأي الجمهور أن ما صُعق أنه لا يجوز أكله, فحين يوجد عند الإنسان شُبهة فحينئذ يتورع وله حق الورع في مثل