وأحيانًا لو وُجد كافر تشبه بمسلم هجروه ... المسلمين يتشبهون بالكفار في ملابسهم وفي عاداتهم وفي أخلاقهم وفي عقائدهم وفي شعورهم وفي غير ذلك ولا نرى غيرةً وثورةً من أبناء المسلمين وحملةً على هؤلاء! , لأن هذا ضرب من ضروب التغريب, ومتى ما شاع بين المسلمين التشبه بالكفار هذا دليل على انحطاط هذه الأُمة وعلى ضعفها, وكيف تريد هذه الأمة أن تغزوا الكفار وهي تابعة للكفار في ملابسها وفي عاداتها وفي تقاليدها وهي محاكية لهم, ومن ثم أُلف كتاب جيد اسمه: الاستنفار لغزو التشبه بالكفار"."
الحالة الثانية: أن لا يكون في ذلك شيء من الشعار الخاص, ولا يكون في ذلك عودة بعود العام, إنما بهذه المناسبة وضع شيئًا من ذلك دون تقصد ليوم ويفاوت بين الأيام ولا يضع ذلك عادةً مستمرة وليس في العمل أي تشبه ولا فيه إسراف ولا فيه شيء من ذلك فهذا لا يُمنع منه ...
بحكم سؤال الأخ إلى واقعة عصرية موجودة الآن بكثرة في المجتمع, وهي: أنه إذا قُتل رجل في الجهاد في سبيل الله؟ أهله يصنعون تهنئة يقولون: لا نريد العزاء نريد التهنئة وهذا غير صحيح ولا أصل له في الإسلام التعزية هي المشروعة لا التهنئة, التهنئة تكون للتكبيد والمواساة لا تكون لاستبدال العزاء بالتهاني, ولذلك صُنع الأطعمة والكيك ومكتوب عليها التهنئة واحتفال ورقص وأشعار هذا غير صحيح ولا أصل له في الإسلام, ومهما ادعى الشهيد أو أم الشهيد بأنه عنده ... يبقى في قلبه مرارة في قلبه حزن فتعزيه هذا هو المشروع, ثم تواسيه بعد ذلك تقول: يُفرح إن مات عليه ابنك ومثلك يُهنأ لا يُعزى هذا ما في إشكال, لكن تُصنع الأطعمة ومكتوب عليها تهنئة ثم يُكتب عند الباب: لا نريد العزاء نريد التهنئة, أو لافتات من هذا القبيل هذا لا أصل له فلا حاجة للبدعة نحن بحاجة إلى