هؤلاء كما قال عنهم بعض السلف: مِثلُ العقارب , العقربة الآن تضع إبرتها وتدفن إبرتها وإذا تمكنت لدغت هؤلاء ... وحين تحصل لهم وتُتَاح لهم الفُرصَة للحديث يَصطَادُونَ في الماءِ العَكِر , ويحاولون التشويش على المسلمين , صحيح أنَّه لا يتجرَّأ على أنْ يَسِبَّ أبو بكر وعمر لكنه كونه لا يستدل أبدًا بقول أبو بكر وبقول عمر هذا قول الصحابة أبدًا يتكلم فقط في المُجْمَلَات أو إذا أراد أن يَنْقُل يقول: قال الإمام علي كرَّم الله وجهه , هذا في المستقبل يحصل فيه تدرُّج وتَنَقُّص لأكابِر الصَّحابة رضي الله عنهم , أهل السُنة لا يقللون من شأن علي رضي الله عنه بل يحترمونه ويعرفون منزلته ولا يُؤمِن الرَّجل حتَّى يعرف منزلة عليّ هذا لا إشكال فيه , في أهل الإسلام غِنًى عنهم، والتقليل من واقع هؤلاء تحت غطاء حرب الإرهابيين هذا هو الضلال , فإنَّ الإرهابيين مهما قيل عنهم من المساوئ فموطئ أحدهم خير من الرَّافضة مع أنَّ هذه الألفاظ تُوضَع في غير مَوضِعِها ويُعنى بها غير ما أراد الله , وذمُّ الإرهَاب على وجه العموم ضلال وانحراف لأنَّ الله أمر بالإرهاب قال: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال:60] , مع أنَّ هؤلاء يقصدون بالإرهابيين المُجاهِدين , ولا يقصدون بالإرهابيين الذين هم في الحَقِيقَة يتجاوزون ذلك، أمريكا هي أمّ الإرهاب , واليهود الصهاينة هُم أهل الإرهاب , والمجرمون الذي يُطَاردُون الأخيار هؤلاء أهل الإرهاب , والعلمانيُّون هم أهل الإرهاب، إرهاب فكري , والرَّافضة هم أهل الإرهاب , انظروهم في العراق وانظروهم في كل مكان هؤلاء تَجِبُ مُحَاربتهم لأنَّهم حاربوا أولياء الله تحت مسمَّيات وهميَّة , وغِطَاء لا حقيقةَ له، ولا يتجاوب مع هذه المُمَارسَات إلا مُنَافق أو من لا يفهم في دين الله - عز وجل - , فالمُسلم أخو