الأمر بطائفة من الناس إلى أن يجعلوا هذا ... في الذين يتكلمون في الصحابة, يأتي رجل في الفضائيات ويتكلم عن معاوية, يقول: منافق ابن منافق, فاسق ابن فاسق ويطعن في أبي هريرة ويُكذب بأشراط الساعة, ثم يرد عليهم أُناس من الخلق يبينون ضلاله وانحرافه يأتي من يقول: لا تتكلم ... هذا عالم!؟ هذا فاجر, هذا ليس بعالم, السلف كانوا يقولوا: احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون, والحديث عن هؤلاء قربة لله - عز وجل - , وقد حكى ابن تيمية رحمه الله تعالى الإجماع على أن الرد على المخالف مشروع بالكتاب والسُنة.
كان الصحابة رضي الله عنهم يتكلمون, فهذا ابن عباس حين قيل: أن نوفل البكالي يقول: إن الخضر هذا ليس بصاحب موسى قال: كذب عدو الله, وهذا في البخاري غضب عليه حين أخطأ في الحق, مع أنه قد يكون هذا عن شيء فيه تأويل, لكن غضب ابن عباس لله لما تكلم بلا علم كان عليه أن يسكت لأن هذا هو صاحب موسى وليس خضرًا آخر, فحين أخطأ قال: كذب عدو الله, كانوا يغضبون لبيان الحق والناس أحيانًا تبين الحق وقد تغضب قد نعم تسيء في العبارة أو تتجاوز الحد في العبارة ثم يشتغلون لماذا تقول هذه العبارة؟ يشتغلون ماذا قلت من الحق, هذه مسألة؟
المسألة الأخرى وهي أيضًا ليست بأقل من هذه المسألة بأهمية: يطعنون فيك وأنت قلت الحق الآن دفاعًا عن الشخص فجعلوا حرمة هذا الشخص أعظم من حرمتك, وهذا أيضًا بلاء آخر من الابتلاء الذي ابتلى به العبد, طيب إذا كنت قد أخطئت هو أخطأ, ولماذا تكون بشرته معصومة وعرضه يكون معصوم وأنا عرضي ليس بمعصوم؟ وأحيانًا يكون هذا هو الدافع لعدم قبول الحق يشتغل بالذوات الدفاع عن ... وينسون الدفاع عن الحق, فلذلك الإنسان أيضًا يراعي المصلحة في النقل أحيانًا قد لا يكون التجريح هو السبيل لبيان الحق, بقدر ما هو بيان أنه قد أخطأ كذا وكذا وقال كذا وكذا, وأن واجب المسلمين أن يحظروا هذا الغلط, مع أنه إذا