فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 406

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» وأضعف ما يكون المرء أمام المرأة, قد يكون الإنسان قويًا أمام العساكر, قويًا أمام الجيوش, قويًا أمام الرجال لا يُغلب لكن تغلبه المرأة ويُفتن بها.

وقد قال غير واحد من المُفسرين منهم قتادة في قول الله - عز وجل: {وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا} [النساء:28] قال: أي أمام المرأة.

وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في النساء: «ما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال ... » أضر في الدين وأذهب للب الرجل, كما قال - صلى الله عليه وسلم: «هن أذهب للب الرجل» فما هناك امرأة أو شيء أذهب من للب الرجل من المرأة, فالإنسان يحذر النساء, ومن ثم حين سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدخول؟ قال: لا تدخل على المغيبات إلا مع ذي محرم"."

وحين سُئل عن الرجل وهو قريب الزوج والحمو؟ قال: الحمو الموت"فدل ذلك على أن الفتنة حاضرة والفتنة موجودة في الأقارب كما هي موجودة في النساء."

وقد رُوي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ائمنوني على خزائن الأرض ولا تائمنوني على أمة سوداء.

ومن ثم نُهي على الخلوة بالمرأة لم يترتب على ذلك من الفتنة, وبما يترتب على ذلك من الضرر الكبير, وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما, ومن ثم نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تسافر بغير محرم لم يترتب على سفرها بلا محرم من الفتنة, وهن حبائل الشيطان, وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان» رواه الترمذي وغيره من حديث عبد الله بن مسعود بسندٍ صحيح ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت