فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 893

و قرأ أبو عمرو وحده بإسقاط الأولى، وهمز الثانية، ومدّة قبلها حيث وقع.

وقرأ الباقون بهمزتين قبلهما مدّة حيث وقع.

والضرب الثالث: أن يكونا جميعا مضمومتين، وهو موضع واحد في الأحقاف قوله أوليآء أولئك [32] .

فقرأ قنبل [1] ، وورش [2] ورويس [3] بهمز الأولى، وجعلوا الثانية بين بين فصارت كالواو الساكنة في اللفظ.

فتحصل في قراءتهم مدّتان، مدّة قبل الهمزة، ومدّة بعدها، غير أن المدّة الأولى أطول، لأنها ألف محضة، والثانية ليست واوا محضة، وإنّما هى بين الهمزة والواو الساكنة، فلذلك وجب أن تكون في تقدير نصف المدّة الأولى.

وقرأ باقى رجال نافع [4] والبزّى [5] ، بهمز الثانية، وجعلوا الأولى كالواو المتخلسة الضمة من غير مدّة.

وقرأ أبو عمرو وحده، بإسقاط الأولى، وهمز الثانية، ومدّة قبلها.

وقرأ الباقون بهمزتين قبلهما مدّة.

والضرب الرابع: أن تكون الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، كقوله:

السّفهآء ألآ [6] وأن لّو نشآء أصبنهم [7] وو يفعل اللّه ما يشآء ألم [8] .

وما أشبه هذا.

(1) قنبل عن ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب.

(2) قنبل عن ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب.

(3) قنبل عن ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب.

(4) باقى رجال نافع أى ماسوى ورش وهم: إسماعيل والمسييى وقالون.

(5) البزّى: هو الراوى لقراءة ابن كثير بالواسطة بينه وبين تلاميذه.

(6) البقرة: 13.

(7) الأعراف: 100.

(8) إبراهيم: 27، 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت