كقوله: من الشهدآء أن تضلّ إحداهما [1] وهؤلاء أضلّونا [2] ومن المآء أو مما رزقكم اللّه [3] .
فقرأ الحرميان، وأبو عمرو، ورويس، بهمز الأولى، وجعلوا الثانية ياء مفتوحة في جميع القرآن.
و قرأ الباقون بهمزتين حيث وقعت.
والضرب الثامن: أن تكون الأولى مفتوحة والثانية مضمومة وهو موضع واحد في «قد أفلح» كلّما جآء أمّة رسولها [4] .
فقرأ الحرميّان، وأبو عمرو، ورويس. بهمز الأولى، وجعلوا الثانية كالواو المختلسة الضمة.
وقرأ الباقون بهمزتين.
واعلم أن في الألف التى تقع قبل الهمزتين المتفقتين بالفتح من كلمتين كقوله:
جآء أحدهم [5] .
وقبل الهمزتين المتفقتين بالكسر كقوله: هؤلآء إن كنتم صدقين [6] .
وقبل الهمزتين المتفقتين بالضم كقوله: أوليآء أولئك [7] .
(1) البقرة: 282.
(2) الأعراف: 38.
(3) الأعراف: 50.
(4) المؤمنون: 44.
(5) المؤمنون: 99.
(6) البقرة: 31.
(7) الأحقاف: 33.