فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 893

و جملته مائة وثلاثة وعشرون موضعا.

فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.

وقرأ ورش منها ما كان فيه راء بعدها ياء، أو كان رأس آية بين اللفظين، وما عداه بالفتح.

وقرأ أبو عمرو ما كان منها فيه راء بعدها ياء بالإمالة، وما كان رأس آية ليس فيه راء بعدها ياء بين اللفظين، وفتح الباقى [1] .

وفتحها كلها الباقون.

* وتفرّد أبو عمر الدّورى عن أبى عمرو بإمالة النّاس إذا كان آخره مخفوضا [2] .

وفى هذا الفصل [3] خمسة مواضع اختلفوا فيها على غير هذا الترتيب:

أحدهما: فأحيكم [4] وإنّ الّذى أحيها [5] وثمّ أحيهم [6] وو أنّه هو أمات وأحيا [7] وما أشبه هذا من باب «الإحياء» حيث وقع.

فأمال حمزة من هذا الجنس ما كان قبله واو فقط نحو وأحيا [8] .

(1) وهو ما ليس فيه راء بعدها ياء وليس رأس آية. من ذلك مثلا وقد أفضى.

(2) إمالة «الناس» في نحو: قل أعوذ بربّ النّاس مثلا لحصول سبب الإمالة وهى كسرة الإعراب.

(3) قوله «فى هذا الفصل» أى: ما جاء على وزن «أفعل» وهو ماض.

(4) البقرة: 28.

(5) فصلت: 39.

(6) البقرة: 243.

(7) النجم: 44.

(8) وهو موضع والنجم فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت