فهرس الكتاب
و الخامس: قوله في مريم: ءاتينى الكتب [30] وفى النمل: فما ءاتانى اللّه [36] .
فأما لهما الكسائى وحده، وقرأهما إسماعيل بين اللفظين.
وفتحهما الباقون.
* وأما ما كان على وزن (أفعل) وهو مضارع بفتح الهمزة وإسكان الفاء، وتخفيف العين مع فتحها كيف تصرف، وتعرفه بأن يحسن [1] فيه غدا، أو الساعة نحو قوله: إنّى أراك [2] وفكيف ءاسى [3] وإنّى أرى ما لا ترون [4] وإنّى أراكم [5] .
وجملتها ثلاثة عشر موضعا.
فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.
وقرأ ورش ما كان منها فيه راء بعدها ألف بين اللفظين، وما عداه بالفتح.
وأمال أبو عمرو منها ما كان فيه راء بعدها ألف، وفتح الباقى.
وفتحها كلها الباقون.
* وأمّا قوله تعالى في النّمل أناءاتيك به في الموضعين [39، 40] .
فقرأهما حمزة بالإمالة إشماما [6] ، وفتحهما الباقون.
* وأما ما كان على وزن (أفعل) وهو اسم، والهمزة مفتوحة مع إسكان الفاء،
(1) قوله يحسن أى: يجوز.
(2) الأنعام: 74.
(3) الأعراف: 93.
(4) الأنفال: 48.
(5) هود: 84.
(6) «إشماما» أى: أشم الهمزة شيئا من الكسر من غير إشباع [انظر السبعة لابن مجاهد 482] .