فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 893

و فتح العين وتخفيفها كيف تصرف، وتعرفه بأن يكون فيه الألف واللام. أو يكون مضافا. أو يحسن [1] دخول الألف واللام عليه كقوله: أدنى وأزكىو أربى وأعمى وأولى ومن أوفى والأعلى وأبقى ومن العذاب الأدنى وأتقكم وأحوى وأشقها [2] .

وجملته أربعة وستون موضعا.

فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.

وقرأ ورش وأبو عمرو ما كان منها رأس آية بين اللفظين.

وما عدا ذلك بالفتح. إلاّ قوله تعالى: أشقها [3] فإن ورشا فتحه وهو رأس آية [4] .

وقرأه أبو عمرو بين اللفظين.

وفتحها كلها الباقون. إلا قوله تعالى في «سبحان» [5] ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى [72] وقوله في «طه» ربّ لم حشرتنى أعمى [25] . فإنهم اختلفوا فيها على غير هذا الترتيب.

فأمال الثلاثة، الأعشى [6] ، وحمزة، ورجال الكسائى - سوى نصير - وفتح نصير الثانى من «سبحان» فقط.

(1) قوله أو يحسن أى: يجوز.

(2) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 61، البقرة: 232، النحل: 92، الإسراء: 72، آل عمران:

68، التوبة: 111، النحل: 60، طه: 71، السجدة: 21، الحجرات: 13، الأعلى: 5، الشمس:

(3) الشمس: 12.

(4) حيث اتصل «أشقى» بالضمير «ها» .

(5) وهى الإسراء.

(6) الأعشى يروى عن أبى بكر عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت