ألف [1] بين اللفظين. وفتح ماعدا ذلك.
وفتحها كلها الباقون.
* وأما قوله تعالى: أنّى [2] كقوله: أنّى شئتم وأنّى لك هذاو فأنّى تؤفكون وجملته ثمانية وعشرون موضعا.
فأمالها حمزة والكسائى. وقرأها إسماعيل وأبو عمرو في رواية الدورى بين الفظين.
وفتحها كلها الباقون.
* فأما ما كان على وزن (فعلى) بكسر الفاء وسكون العين كيف تصرف. كقوله:
ذكرى وإحدى وإحداهما وإحداهنّ والذّكرىو بسيمامهم وذكراهم وذكرها [3]
وجملته ثلاثة وثلاثون موضعا [4] .
فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين.
وأمال أبو عمرو ما كان منها فيه راء بعدها ألف [5] ، لأن الألف في هذا الفصل ألف التأنيث، وقرأ ما بقى بين اللفظين.
وقرأ ورش ما كان منها فيه راء بعدها ألف، أو كان رأس آية آخرها الف [6]
(1) مثل: إنّ سعيكم لشتّى.
(2) أنّى هى التى بمعنى (كيف) سواء أكانت للاستفهام كما في قوله تعالى أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه [آل عمران 37] أو للإخبار كما في قوله تعالى: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتمالبقرة: 223 وانظر الإقناع 300 1.
(3) هذه الحروف على التوالى فى: الأنعام: 90، الأنفال: 7، البقرة: 282، النساء: 20، الأنعام:
68، البقرة: 273، محمد: 118، النازعات: 43.
(4) فى ب زاد في التمثيل (أخرى) بعد قوله (إحدى) ولا محلّ لأخرى هنا.
(5) وذلك نحو: ذكرى.
(6) وذلك نحو: قسمة ضيزى.