و أمال أبو عمرو ما كان منها فيه راء بعدها ألف [1] ، وقرأ منها ما كان رأس آية بين اللفظين. وفتح ما عداه.
وقرأ ورش ما كان منها فيه راء بعدها ألف، أو كان رأس آية آخرها ألف [2] بين اللفظين. وفتح الباقى.
وفتحها كلها الباقون.
* وأما قوله الرّبوا وجملته سبعة مواضع [و قوله الزّنى وهو موضع واحد في سبحان] [3] [آية 32] .
فأمالهما حمزة والكسائى، وقرأهما إسماعيل بين اللفظين، وفتحهما الباقون.
* وأما قوله تعالى في البقرة [38] وفى طه [123] هداى.
وقوله محياى في الأنعام [162] .
وقوله مثواى في يوسف [23] .
فأمال هذه الكلم الأربع رجال الكسائى - سوى أبى الحارث - وفتحها الباقون.
* وأما قوله: مثواكم في الأنعام [128] وسورة محمد صلّى اللّه عليه وسلم [19] .
وقوله مثواه في يوسف [21] .
فأمال هذه الثلاثة حمزة والكسائىّ، وقرأها إسماعيل بين اللفظين، وفتحها الباقون.
* وأما قوله تعالى: محياهم في الجاثية [21] .
فأماله الكسائى، وفتحه الباقون.
(1) نحو: القرى.
(2) نحو: النّهى طه: 54.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط في ب.