فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 893

* وأما المولى والمأوى كيف تصرفا كقوله تعالى:

مولاكم [1] وفنعم المولى [2] ومولاه [3] ، ومأواكم [4] ومأواه [5] وجنة المأوى [6] وفإنّ الجحيم هى المأوى [7] وفإن الجنّة هى المأوى [8] وجملته خمسة وثلاثون موضعا.

فأمالها حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل [9] بين اللفظين.

وفتحها الباقون، إلاّ قوله تعالى: جنّة المأوى في «والنجم» [15] وفى الموضعين اللذين في «والنازعات» [39، 41] .

فإن ورشا [10] ، وأبا عمرو، والمسيبى [11] فى رواية خلف [12] عنه قرؤوها بين اللفظين. لأنها رؤوس آيات.

* وأما قوله مثنى في النساء [3] وسبأ [46] وفاطر [1] فأمال هذه الثلاثة حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين، وفتحها الباقون.

* وأما قوله تعالى: المنتهى فهما موضعان في «والنجم» [14، 42] ، فأمالهما حمزة والكسائى، وقرأهما أبو عمرو، وإسماعيل، وورش، والمسيبى فى

(1) آل عمران: 150.

(2) الأنفال: 40.

(3) النحل: 76.

(4) العنكبوت: 25.

(5) آل عمران: 162.

(6) النجم: 15.

(7) النازعات: 39.

(8) النازعات: 41.

(9) هو إسماعيل بن جعفر راوى نافع.

(10) هما من رجال نافع.

(11) هما من رجال نافع.

(12) هو خلف بن هشام البزار الإمام العلم، أحد القراء العشرة وأحد الرواة عن سليم عن حمزة، روى الحروف عن إسحاق المسيبى وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت