فهرس الكتاب
و قرأ حفص [1] هزوا بضم الزاى وواو بعدها بغير همز.
وقرأ الباقون بضم الزّاى وبالهمز.
وكلهم وقف عليه كما يصل، إلاّ حمزة. وقد ذكرت مذهبه فيه فيما تقدم [2] .
18 -وقرأ ابن كثير من خشية اللّه وما اللّه بغفل عمّا يعملون [74] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
فمن قرأ بالتاء لم يبتدئ به، لأنه خطاب متصل. بالخطاب الذى تقدمه وهو قوله: ثم قست قلوبكم من بعد ذلك [3] فهو متعلق به.
ومن قرأ بالياء جاز له أن يبتدئ به لأنه استئناف إخبار.
19 -وقرأ نافع وأحطت به خطيئته [81] بألف بعد الهمزة.
وقرأ الباقون بغير ألف.
20 -وقرأ ابن كثير، والمفضل [4] ، وحمزة، والكسائي لا يعبدون إلاّ اللّه [83] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
21 -وقرأ المفضل [5] ، وحمزة، والكسائى، ويعقوب وقولوا للناس حسنا [83] بفتح الحاء والسين [6] .
وقرأ الباقون بضم الحاء وإسكان السين [7] .
(1) أحد الرواة عن عاصم.
(2) ذكر ابن غلبون ص: 211 أن حمزة وهشاما ينقلان حركة الهمزة المتطرفة عند الوقف إلى الساكن الصحيح عند الوقف إلى الساكن الصحيح قبلها فيحركانه بحركتها ويسقطان الهمزة.
(3) البقرة: 74 وانظر كل ما يتعلق بالحرفين وما اللّه بغفل عما تعملون في كل القرآن وو ما ربّك بغفل عما يعملون في كل القرآن بالتاء أو الياء في المبسوط لابن مهران في القراءات العشر ص 130، 131 والسبعة لابن مجاهد ص 162:160.
(4) هو المفضل الضبى راوى قراءة عاصم.
(5) هو المفضل الضبى راوى قراءة عاصم.
(6) «حسنا» بفتح الحاء والسين على تقدير: قولا حسنا، فهى صفة لمصدر محذوف.
(7) أى: حسنا ويجوز أن يكون مصدرا كالكفر، والشّكر فيكون التقدير: قولا ذا حسن، ويجوز - - أن يكون لغة في الحسن فهو مثله في التقدير [الكشف] لمكّى 250 1].