فهرس الكتاب
26 -وقرأ البصريان [1] ، وابن كثير بإسكان النون وتخفيف الزّاى من قوله ينزل [90] إذا كان في أوله ياء، أو تاء، أو نون حيث وقع.
وخالف ابن كثير أصله في موضعين في «سبحان» [2] وهما وننزّل من القرآن [82] وحتّى تنزّل علينا كتبا [93] فقرأهما بفتح النون، وتشديد الزاى.
وخالف أبو عمرو [3] أصله في موضع واحد في الأنعام، قوله:
قل إنّ اللّه قادر على أن ينزّل ءاية [37] ففتح النون وشدد الزّاى وخالف يعقوب [4] أصله في ثلاثة مواضع:
أحدهما: في الأنعام قل إنّ اللّه قادر على أن ينزّل ءاية [37] .
وموضعان في النحل وهما قوله: ينزّل الملئكة [2] وو اللّه أعلم بما ينزّل [101] فقرأها بفتح النون وتشديد الزّاى [5] .
وقرأ الباقون هذا الباب كلّه بفتح النون وتشديد الزّاى حيث وقع.
وخالفهم [6] حمزة والكسائى في موضعين منه فقط.
أحدهما: في لقمان وينزّل الغيث [34] .
والآخر: في عسق [7] وهو الّذى ينزّل الغيث [28] فقرءاهما بإسكان النون وتخفيف الزاى [8] .
(1) البصريان: أبو عمرو، ويعقوب.
(2) «سبحان» هى سورة الإسراء.
(3) وهو أحد البصريّين.
(4) وهو ثانى البصريّين.
(5) حرف النحل الأول وهو ينزّل الملئكة قرأه روح عن يعقوب: تنزّل الملئكة بفتح التاء والنون وتشديد الزاى ورفع «الملائكة» مثل القراءة في سورة القدر. [انظر سورة النحل فقرة رقم «1» ] .
(6) قوله «وخالفهم» أى خالف الجماعة في قوله «وقرأ الباقون» .
(7) وهى: «الشورى» .
(8) أى: ينزل الغيث.