فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 893

كن فيكون [82] وفى الطّول فيكون * ألم تر [68، 69] بفتح النون في الستة [1] .

وتابعه الكسائى على النصب في الذى في النحل، ويس فقط [2] .

وضم الباقون النون في الستة المواضع.

35 -وقرأ نافع ويعقوب ولا تسئل عن أصحب الجحيم [119] بفتح التاء و إسكان اللام.

وقرأ الباقون بضمهما جميعا.

فمن جزم تسئل جاز له أن يبتدئ به، لأنه استئناف نهي [3] ، ولذلك كان بالواو دون الفاء.

وأما من رفعه فله تقديران:

أحدهما: أن يكون حالا، فيكون بمنزلة ما عطف عليه من قوله بشيرا ونذيرا أى: غير مسئول.

فعلى هذا لا يبتدئ به، لأنه متعلق بما قبله.

والآخر: أن يكون منقطعا مما قبله، فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه اسئناف إخبار من اللّه تعالى عن نفى أن يسأل محمد عن أصحاب الجحيم. المعنى: وليس تؤاخذ بهم [4] .

(1) قراءة فتح النون من (فيكون) من المشكلات في التوجيه الإعرابى، مما دعا بعض الأئمة من القراء مثل ابن مجاهد أن يقول: وهو غلط. وقال المبرد عن هذه القراءة وأما قوله عز وجل: «فإنما يقول له كن فيكون» النصب هاهنا محال. لأنه لم يجعل فيكون جوابا. [انظر السبعة لابن مجاهد ص 169 والمقتضب للمبرد 18 2] قيل: وقد تضمر «أن» بعد الفاء الواقعة بعد حصر ب‍ «إنما» نحو: «إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون» في قراءة النصب. ذكره الأشمونى 305 3 وعلى ذلك فلا وجه لردّ هذه القراءة.

(2) النصب في حرفى النحل ويس له وجه وهو العطف على «نقول» المنصوبة ب‍ «أن» فيهما: قال المبرد:

وأما قوله عز وجل: أن نقول له كن فيكون. فالنصب والرفع [المقتضب 18 2] .

(3) ضبطت في ب «استئناف نهى» .

(4) قد يتعرض ابن غلبون للتفسير ليساعد بذلك على فهم وجه القراءة كما فعل هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت