فهرس الكتاب
كن فيكون [82] وفى الطّول فيكون * ألم تر [68، 69] بفتح النون في الستة [1] .
وتابعه الكسائى على النصب في الذى في النحل، ويس فقط [2] .
وضم الباقون النون في الستة المواضع.
35 -وقرأ نافع ويعقوب ولا تسئل عن أصحب الجحيم [119] بفتح التاء و إسكان اللام.
وقرأ الباقون بضمهما جميعا.
فمن جزم تسئل جاز له أن يبتدئ به، لأنه استئناف نهي [3] ، ولذلك كان بالواو دون الفاء.
وأما من رفعه فله تقديران:
أحدهما: أن يكون حالا، فيكون بمنزلة ما عطف عليه من قوله بشيرا ونذيرا أى: غير مسئول.
فعلى هذا لا يبتدئ به، لأنه متعلق بما قبله.
والآخر: أن يكون منقطعا مما قبله، فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه اسئناف إخبار من اللّه تعالى عن نفى أن يسأل محمد عن أصحاب الجحيم. المعنى: وليس تؤاخذ بهم [4] .
(1) قراءة فتح النون من (فيكون) من المشكلات في التوجيه الإعرابى، مما دعا بعض الأئمة من القراء مثل ابن مجاهد أن يقول: وهو غلط. وقال المبرد عن هذه القراءة وأما قوله عز وجل: «فإنما يقول له كن فيكون» النصب هاهنا محال. لأنه لم يجعل فيكون جوابا. [انظر السبعة لابن مجاهد ص 169 والمقتضب للمبرد 18 2] قيل: وقد تضمر «أن» بعد الفاء الواقعة بعد حصر ب «إنما» نحو: «إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون» في قراءة النصب. ذكره الأشمونى 305 3 وعلى ذلك فلا وجه لردّ هذه القراءة.
(2) النصب في حرفى النحل ويس له وجه وهو العطف على «نقول» المنصوبة ب «أن» فيهما: قال المبرد:
وأما قوله عز وجل: أن نقول له كن فيكون. فالنصب والرفع [المقتضب 18 2] .
(3) ضبطت في ب «استئناف نهى» .
(4) قد يتعرض ابن غلبون للتفسير ليساعد بذلك على فهم وجه القراءة كما فعل هنا.