فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 893

فمن فتحهما لم يجز له أن يبتدئ بهما، وذلك أن الأولى منهما متعلقة ب‍يرى من قوله: ولو يرى الّذين لأنها مفعوله [1] هذا على قراءة من قرأ ولو يرى بالياء.

فأما من قرأه بالتاء، فإنه يعلّق أنّ العزّة بالفعل المضمر الذى هو جواب «لو» وتقديره: لرأيت أنّ العزّة. فهى مفعوله وأنّ الثانية معطوفة على (أنّ) الأولى. فلذلك لا يجوز أن يبتدئ بواحدة منهما، لأن الكلام ما تمّ، ولا كفى دونهما.

وأما من كسرهما. فإنه يبتدئ بالأولى، ويعطف الثانية عليها، وذلك أنها مستأنفة، لأنّ الكلام قد تمّ دونها على قراءته [2] لأن التقدير: ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب، لرأيت منظرا فظيعا هائلا، فلذلك استأنف (إنّ) فكسرها ..

52 -وقرأ ابن عامر، وقنبل [3] ، وحفص [4] ، والمفضل [5] ، والكسائى ويعقوب خطوات. [168] بضم الطاء حيث وقع.

وأسكنها الباقون.

53 -واختلفوا في حركة النون الساكنة من (أن) و (و لكن) و (من) إذا لقيها ساكن كقوله: أن اغدوا [القلم 25] وأن اعبدونى [يس 61] ولكن انظر [الأعراف 143] وفمن اضطرّ [البقرة 173] .

(1) «أنّ» وما دخلت عليه مفعول (يرى) أى: ولو يرى الذين ظلموا نسبة العزة للّه.

(2) على قراءته، أى: على قراءة يعقوب حيث قرأ «ولو ترى» بالتاء إنّ العزة بالكسر وإنّ اللّهبالكسر فجواب «لو» محذوف ثم استأنف فجاءت إنّ مكسورة.

(3) هو محمد بن عبد الرحمن من رواة قراءة ابن كثير.

(4) حفص والمفضل من رجال عاصم.

(5) حفص والمفضل من رجال عاصم.

(6) ابن غلبون، طاهر بن عبدالمنعم، التذکرة في القراءات، جلد: 2، صفحه: 327، الزهراء للاعلام العربي، قاهره - مصر، 1410 ه. ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت