فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 893

65 -وقرأ حمزة والكسائى قل فيهما إثم كثير [219] بالثاء.

وقرأ الباقون بالباء.

66 -وقرأ أبو عمرو قل العفو [219] برفع الواو [1] .

ونصبه الباقون [2] .

67 -وقرأ الكوفيون [3] - سوى حفص - حتّى يطّهّرن [222] بفتح الطاء والهاء مع تشديدهما [4] .

وقرأ الباقون بإسكان الطّاء، وضم الهاء من غير تشديد [5] .

68 -وقرأ حمزة ويعقوب إلاّ أن يخافا [229] بضم الياء [6] .

وفتحها الباقون [7] .

69 -وقرأ المفضل [8] وتلك حدود اللّه نبيّنها [229] بالنون.

وقرأ الباقون بالياء.

فمن قرأ بالياء لم يبتدئ به لأنه راجع إلى اسم اللّه تعالى المتقدم عليه. فهو متعلق به.

ومن قرأه بالنون جاز له أن يبتدئ به، لأنه استئناف إخبار من اللّه تعالى، بالبيان لحدوده بلفظ الجماعة للتفخيم.

(1) على أنه خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: المنفق العفو. هذا إذا جعلت (ما ذا) مبتدأ وخبرا.

(2) على أنه مفعول لفعل محذوف تقديره: ينفقون العفو هذا إذا جعلت (ما ذا) اسما واحدا.

(3) عاصم وحمزة والكسائى.

(4) يطّهّرن: مضارع أصله يتطهّرن. ثم قلبت التاء طاء وأدغمت في الطاء.

(5) أى يطهرن: مضارع ماضيه طهر.

(6) على البناء لما لم يسم فاعله. والألف نائب الفاعل. ويرجع للزوجين والفاعل المحذوف هم الولاة.

(7) قراءة فتح الياء على البناء للمعلوم ويراد الزوجان.

(8) عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت