و في طه ما في يمينك تّلقف [69] وفى النّور موضعان إذ تّلقونه [15] وفإن تّولّوا فإنّما عليه [54] وفى الشعراء ثلاثة مواضع:
فإذا هى تّلقّف [45] وعلى من تّنزّل الشّيطن * تنزّل [221، 222] وفى الأحزاب موضعان ولا أن تّبدّل [52] ، وو لا تّبرّجن [33] وفى والصافات ما لكم لا تّناصرون [25] ، وفى الحجرات ثلاثة مواضع: ولا تّجسّسوا [12] وو لا تّنابزوا [11] وو قبائل لتّعارفوا [13] ، وفى الممتحنة أن تّولّوهم [9] . وفى الملك تكاد تميّز [8] وفى «نون» لما تّخيّرون [38] ، وفى عبس عنه تّلهّى [10] ، وفى والليل نارا تّلظّى [14] ، وفى القدر من ألف شهر تّنزّل [3، 4] .
وقرأ الباقون بتخفيف التاء في هذه المواضع كلها في الوصل.
ولا خلاف بينهم في تخفيفها إذا ابتدئ بها.
93 -وقرأ يعقوب ومن يؤت الحكمة [269] بكسر التاء من قوله يؤت. وفتحها الباقون [1] .
94 -وقرأ أبو عمرو، والمفضل، ويحيى، ورجال نافع - سوى ورش - فنعمّا [2] [271] بكسر النون، وإخفاء حركة العين، وكذا في النساء [58] .
وقرأهما ابن عامر وحمزة والكسائى بفتح النون وكسر العين.
(1) «يؤت» مضارع، ماضيه «آتى» على وزن «أفعل» ففى قراءة ومن يؤت بالكسر فمن مفعول مقدم ل «يؤت» والفاعل ضمير اسم اللّه تعالى. وفى قراءة ومن يؤت فمن: مبتدأ وما بعدها الخبر والفعل مبنى لما لم يسمّ فاعله ونائب الفاعل ضمير يعود على (من) وفى كلا القراءتين (من) . شرطية والفعل بعدها مجزوم بحذف حرف العلة.
(2) ما في «نعمّا» نكرة غير موصولة ولا موصوفة ومعنى فنعماهى: فنعم شيئا إبداؤها.