و قرأهما الباقون بكسر النون والعين جميعا.
95 -وقرأ ابن عامر وحفص [1] ويكفّر عنكم [271] بالياء [2] .
وقرأ الباقون بالنون.
وجزم الراء نافع وحمزة والكسائى [3] ، ورفعها الباقون [4] .
فمن جزم لم يبتدئ بقوله ونكفر لأنه معطوف على موضع الفاء [5] من قوله: فهو خير لكم فهو متعلق به.
وأما من رفع فله تقديران:
أحدهما: أن يجعل الواو في قوله ونكفر واو عطف للاشتراك، فعلى هذا لا يبتدئ به لأنه متعلق بما قبله من المبتدأ والخبر في قوله فهو خير لكم عطفا عليه بتقدير: ونحن نكفّر عنكم.
والآخر: ألاّ يجعل الواو عطفا للاشتراك، بل يجعلها لعطف جملة على جملة.
فعلى هذا يجوز له أن يبتدئ به لأنه مستأنف، ومنقطع مما قبله.
96 -وقرأ ابن عامر وعاصم و حمزة - سوى الأعشى [6] - يحسبهم [273] ويحسبنّ [آل عمران: 178] ويحسبون[الأعراف:
30]ويحسب [القيامة: 3] .
(1) عن عاصم.
(2) فقرءا: ويكفّر عنكم بالياء ورفع الراء.
(3) فقرؤوا: ونكفّر عنكم بالنون وجزم الراء.
(4) وهم: ابن كثير وأبو عمرو وعاصم برواية أبى بكر والمفضل. ويعقوب وقد قرؤوا: ونكفّر عنكمبالنون ورفع الراء.
(5) موضع الفاء يعنى: فاء الجواب والمقصود موضع جملة الجواب وموضعها الجزم
(6) الأعشى: هو أبو يوسف يعقوب يروى عن أبى بكر عن عاصم وهو هنا مستثنى من رجال عاصم.