و نصب أبو بكر الهمزة من قوله: وكفّلها زكريّاء.
ورفعها الباقون ممّن همز [1] .
10 -وقرأ حمزة والكسائى فنادته الملئكة [39] بألف ممالة [2] .
وقر الباقون فنادته بالتاء [3] من غير إمالة.
11 -وقرأ نصير [4] الملئكة بغير مدّ مشبع حيث وقع.
وقرأ الباقون بالمد المشبع.
وتفاضلوا فيه على قدر تفاضلهم في حرف اللين الواقع قبل الهمزة. كما قد بيّنّا [5] .
12 -وقرأ ابن عامر وحمزة في المحراب إنّ اللّه [39] بكسر الهمزة وفتحها الباقون.
ولا ينبغى أن يبدأ بها في كلتا [6] القراءتين. وذلك أنّ من فتحها، جعلها المفعول الثانى لقوله فنادته الملئكة، التقدير: فنادته الملائكة بأن اللّه. ثم حذف الباء. فهى متعلقة بفنادته فلا يقطع منه.
(1) على أن زكريّاء فاعل كفّلها. س
وتلخيص القراءات في هذين الحرفين على النحو التالى:
وكفّلها زكريّا حفص والمفضل وحمزة والكسائى.
وكفّلها زكريّاء أبو بكر عن عاصم.
وكفلها زكريّاء ابن كثير، وابن عامر، ونافع، وأبو عمر، ويعقوب.
(2) وبدون تاء على معنى الجمع في الملئكة قال العكبرى: والقراءة به جيدة.
(3) على معنى الجماعة. [و انظر التبيان للعكبرى 256 1، 257] .
(4) من رجال الكسائى.
(5) انظر هذا التفاضل في باب المد والقصر ص: 148.
(6) فى النسختين ا، ب كلتى القراءتين وهو خطأ لأن كلا وكلتا إذا أضيفتا إلى الظاهر تلزم الألف وتعرب إعراب المقصور. أما إذا أضيفتا إلى الضمير فتعرب إعراب المثنى بالألف رفعا وبالياء نصبا وجرّا.