20 -وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر [1] وحمزة، والمفضل [2] هاهنا يؤدّه ولا يؤدّه [3] [75] ونؤته منها ونؤته [4] [145] - وفى النساء نولّه ونصله [115] وفى عسق نؤته [20] بإسكان الهاء في السبعة في الوصل.
ووصلها قالون ويعقوب بكسرة مختلسة [5] .
ووصلها الباقون بياء [6] .
ولا خلاف بينهم في الوقف أنه بسكون الهاء.
21 -وقرأ الكوفيون وابن عامر بما كنتم تعلّمون [79] بضم التاء وفتح العين وتشديد اللام مع كسرها.
وقرأ الباقون بفتح التاء وسكون العين وفتح اللام مع تخفيفها.
22 -وقرأ ابن عامر، وحمزة، ويعقوب، وعاصم - سوى الاعشى [7] - ولا يأمركم [80] بنصب الراء [8] .
(1) من رجال عاصم.
(2) من رجال عاصم.
(3) من قوله تعالى في آل عمران: من إن تأمنه بقنطار يؤدّه إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك (75) .
(4) من قوله تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها.
قيل: وإنما سكنت هذه الهاء لأن الأفعال السبعة قد حذفت لاماتها للجزم وأصبحت الهاء في محل اللام فسكنت كما تسكن اللام المحذوفة وهو تعليل ضعيف.
وقيل: إن من العرب من يسكن هاء الكناية إذا تحرك ما قبلها نحو ضربته ضربا شديدا.
(5) فالكسرة تدل على الياء المحذوفة وتتوب عنها ومعنى مختلسة أى: لا يبلغ بها الياء.
(6) فقرؤوا يؤدّهى بياء على الأصل وهذه الياء بدل من واو دخلت للتقوية والأصل (يؤدّهو إليك) .
(7) عن أبى بكر عن عاصم.
(8) عطفا على المضارع المنصوب في الآية السابقة (أن يؤتيه) .