و قرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين [1] .
42 -وقرأ هشام [2] لو أطاعونا ما قتّلوا [168] بتشديد التاء.
وخففها الباقون.
43 -وقرأ ابن عامر ولا تحسبنّ الّذين قتّلوا [169] بتشديد التاء، وخففها الباقون و لا خلاف أنه بالتاء [3] .
44 -وقرأ الكسائى وإنّ اللّه لا يضيع [171] بكسر الهمزة.
وفتحها الباقون.
فمن كسرها ابتدأ بها لأنها مستأنفة، فهى منقطة مما قبلها.
ومن فتحها لم يبتدئ بها، لأنها معطوفة على قوله: بنعمة من اللّه فهى متعلقة بها، داخلة معها في الاستبشار [4] .
45 -وقرأ نافع ولا يحزنك الّذين [176] وإنّى ليحزننى [يوسف: 13] وكل ما كان من لفظ (يحزن) بضم الياء وكسر الزاى حيث وقع. إلاّ في الأنبياء قوله لا يحزنهم الفزع الأكبر [103] فإنه فتح الياء وضمّ الزاى فيه فقط.
وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزّاى في هذا الباب كلّه حيث وقع [5] .
46 -وقرأ حمزة ولا تحسبنّ الذين كفروا [178] ولا تحسبنّ الّذين يبخلون [180] بالتاء وفتح السين.
(1) فقرؤوا: «يغلّ» أى: يخونه أصحابه في الغنائم. وفيه معنى النهى عن فعل ذلك.
(2) هشام: راوى قراءة ابن عامر.
(3) يعنى: «تحسبنّ» .
(4) أى الوارد في قوله «يستبشرون بنعمة من اللّه» .
(5) يحزن. ويحزن لغتان.