و قرأهما الباقون بالياء، وفتح السين ابن عامر، وعاصم - سوى الأعشى [1] .
وكسرها الباقون.
47 -وقرأ حمزة والكسائى ويعقوب حتّى يميّز [179] وفى الأنفال ليميّز اللّه [37] بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثانية مع تشديدها فيهما.
وقرأهما الباقون بفتح الياء الأولى وكسر الميم وإسكان الياء الثانية مع تخفيفها [2] .
48 -وقرأ ابن كثير والبصريّان [3] واللّه بما يعملون خبير [180] لّقد سمع [181] بالياء. وقرأ الباقون بالتاء.
فمن قرأ بالياء لم يبتدئ به لأنه راجع إلى ما تقدمه من قوله: الّذين يبخلون فهو متعلق به.
ومن قرأ بالتاء فله تقديران:
أحدهما: أن يجعله راجعا إلى ما تقدمه من قوله وإن تؤمنوا وتتّقوا فلكم أجر عظيم [179] فعلى هذا يكره له أن يبتدئ به كالياء [4] .
والآخر: أن يجعله استئناف خطاب لجميع الناس بذلك ليدخل فيه الباخلون وغيرهم من مانعى [5] الواجب عليهم. فعلى هذا يبتدئ به لأنه موضع ابتداء.
49 -وقرأ حمزة سيكتب ما قالوا [181] بالياء وهى مضمومة، مع
(1) الأعشى يروى عن أبى بكر بن عياش عن عاصم.
(2) هما لغتان. ماز يميز - وميّز يميّز.
(3) البصريان: أبو عمرو، ويعقوب.
(4) «كالياء» أى: كما لم يبتدئ به من قرأ بالياء.
(5) فى ب مما نفى والصحيح ما في ا.