فتح التاء [1] ، وقتلهم الأنبياء [181] برفع اللام ويقول [181] بالياء وقرأ الباقون سنكتب بالنون مفتوحة مع ضم التاء [2] وقتلهم بنصب اللام ونقول بالنون.
50 -وقرأ هشام [3] جاءوا بالبيّنت وبالزّبر وبالكتب [184] بزيادة الباء فى: (الزّبر والكتب) [4] جميعا.
وتابعه ابن ذكوان [5] على زيادتها فى (الزّبر) فقط.
وقرأ الباقون بغير باء فيهما.
ولا خلاف في الذى في «فاطر» [25] أنه بالباء في الثلاثة [6] .
51 -وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، ورجال عاصم - سوى حفص - ليبيّننّه للنّاس ولا يكتمونه [187] بالياء فيهما. وقرأهما الباقون بالتاء.
52 -وقرأ الكوفيون [7] ويعقوب لا تحسبنّ الّذين يفرحون [188] فلا تحسبنّهم [188] بالتاء فيهما مع فتح الباء من فلا تحسبنّهم [8] .
(1) على ما لم يسم فاعله و (ما قالوا) نائب الفاعل و (قتلهم) بالرفع معطوف عليه.
(2) بالبناء للمعلوم. والفاعل ضمير اسم اللّه تعالى. و (ما قالوا) مفعول به و (قتلهم) بالنصب معطوف عليه.
(3) هشام راوى قراءة ابن عامر.
(4) وقد قال ابن مجاهد عن هذه القراءة: وكذلك هى في مصاحف أهل الشام [السبعة: 221] .
(5) ابن ذكوان راوى قراءة ابن عامر. [و انظر النشر 245 2، 246] .
(6) وهى قوله تعالى: جاءتهم رسلهم بالبينت وبالزّبر وبالكتب المنير.
(7) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(8) أى: يا محمد.