17 -وقرأ المفضّل [1] يكفّر عنكم سيّئاتكم ويدخلكم [31] بالياء فيهما، وقرأهما الباقون بالنون.
18 -وقرأ نافع مدخلا [31] بفتح الميم [2] وكذا في الحج [59] وضمها الباقون فيهما [3] .
19 -وقرأ ابن كثير وإسماعيل [4] والكسائى وسلوا اللّه [32] بغير همز، مع فتح السين، وكذا كل ما كان من الأمر المواجه به [5] ، وقبله واو، أو فاء. كقوله: وسل من أرسلنا [الزخرف 45] وو سل القرية [يوسف 82] وفسل بنى إسراءيل [الإسراء 101] وفسل الّذين يقرءون [يونس 94] حيث وقع.
وقرأ الباقون بإسكان السين، وبعدها همزة مفتوحة حيث وقع.
20 -وقرأ الكوفيون [6] [عقدت أيمنكم [33] بغير ألف.
وقرأ الباقون [7] ] عقدت بالألف [8] .
(1) عن عاصم.
(2) على أنه اسم مكان. أو مصدر لفعل ثلاثى محذوف أى: يدخلكم فتدخلون مدخلا بمعنى دخولا.
(3) بضم الميم مصدر «يدخلكم» لأنه رباعى.
(4) هو إسماعيل بن جعفر عن نافع.
(5) الأمر المواجه به أى: الأمر في حالة الخطاب.
(6) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(7) ما بين الحاصرتين ساقط في «ا» .
(8) «عقدت» بغير ألف أسند الفعل إلى الأيمان. وفيه حذف مفعول والتقدير: والذين عقدت أيمانكم حلفهم. «عاقدت» بالألف من باب المفاعلة. وهو محمول على أصحاب الأيمان وهم فريقان كل واحد حالف محلوف له. وهو من باب المعاقدة بالأيمان [الكشف لمكى 288 1] .