26 -وقرأ حمزة والكسائى والمفضل [1] أو لمستم [43] بغير ألف، وكذا في المائدة [6] ، وقرأهما الباقون بالألف.
27 -وقرأ ابن عامر ما فعلوه إلاّ قليلا [66] بالنصب، ورفعه الباقون.
28 -وقرأ ابن كثير ورويس [2] وعاصم - سوى أبى بكر - كأن لم تكن بينكم وبينه مودّة [73] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
29 -وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائى ويعقوب ولا يظلمون فتيلا [77] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.
ولا خلاف في الأول [3] أنه بالياء.
فمن قرأ بالياء لم يبتدئ به لأنه عائد إلى ما تقدمه من لفظ الخبر في قوله ألم تر إلى الّذين قيل لهم كفّوا أيديكم فهو متعلق به.
ومن قرأ بالتاء فله تقديران:
أحدهما: أن يردّه إلى الخطاب الذى تقدمه في قوله قل متع الدّنيا قليل والآخرة خير لمن اتّقى فعلى هذا لا يبتدئ به لأنه متعلق بما قبله.
والآخر: أن يردّه إلى ما بعده من لفظ الخطاب وهو قوله أينما تكونوا يدرككّم الموت فعلى هذا يبتدئ به لأنه استئناف.
30 -وقرأ أبو عمرو، وحمزة بيّت طّائفة [81] بإدغام التاء في الطاء، وأظهرها الباقون.
31 -وقرأ حمزة والكسائى ورويس [4] ومن أصدق من اللّه [87]
(1) المفضل: ساقطة في ا والصواب إثباتها كما في ب انظر زاد المسير لابن الجوزى 130 2.
(2) رويس راوى قراءة يعقوب.
(3) فى الأول: يقصد به ورود هذا الحرف في قوله تعالى ألم تر إلى الّذين يزكّون أنفسهم بل اللّه يزكّى من يشاء ولا يظلمون فتيلا [آية: 49] من نفس السورة هذا هو الموضع الأول، والموضع الثانى هو الذى معنا آية [77] . وانظر النشر 250 2.
(4) رويس راوى قراءة يعقوب.