فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 893

بإشمام الصاد الزّاى [1] ، وكذا ما أشبه هذا مما قد سكنت فيه الصاد، وأتت بعدها الدال. كقوله:

يصدفون وتصديق وتصدية وجملته اثنا عشر موضعا في هذه السورة موضعان، وثلاثة في الأنعام، وفى الأنفال، ويونس، ويوسف، والحجر، والنمل، والقصص، والزلزلة [2] .

وقرأهنّ الباقون بالصاد محضة.

32 -وقرأ المفضل [3] ويعقوب حصرة صدورهم [90] بالتاء منصوبة منونة [4] ، ويقفان عليها بالهاء.

وقرأ الباقون حصرت بالتاء ساكنة في الوصل والوقف [5] .

33 -وقرأ حمزة والكسائى فتثبّتوا [94] بالثاء والتاء من التثبيت هاهنا موضعان [6] ، وموضع في الحجرات [6] .

وقرأهن الباقون بالتاء والنون من التبيين.

34 -وقرأ نافع، وابن عامر، وحمزة، والمفضل [7] لمن ألقى إليكم السّلم [94] بغير ألف [8] . وقرأ الباقون السّلم بألف [9] .

(1) حسن ذلك لأنه الصاد والزاى من مخرج واحد ومن حروف الصغير.

(2) بيان هذه المواضع: أصدق: جاءت في النساء [87، 122] يصدفون: جاءت في الأنعام في الآيات:

[46، 157، 157] تصدية: الأنفال [26] تصديق: يونس [37] ويوسف [111] فاصدع:

الحجر: [94] ، قصد: النمل [9] ، يصدر: القصص [23] يصدر: الزلزلة [6] .

(3) راوى عاصم.

(4) على أنها حال.

(5) قيل إنها على هذه القراءة جملة دعائية أى دعاء عليهم بأن تضيق صدورهم. وقيل حال على تقدير (قد) .

(6) حيث تكرر هذا الحرف في الآية [94] من سورة النساء.

(7) راوى عاصم.

(8) بمعنى الاستسلام والانقياد.

(9) على معنى التحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت