فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 893

و الآخر: أن يقطعهما من «الردّ» على معنى أنهم تمنّوا الرّدّ.

وأخبروا عن أنفسهم أنهم لا يكذبون ويكونون [1] من المؤمنين. التقدير: يا ليتنا نردّ، ونحن لا نكذّب بآيات ربّنا، ونكون من المؤمنين. رددنا أم لم نردّ، فعلى هذا يجوز الابتداء بهما. لأنهما مستأنفان [2] .

6 -وقرأ ابن عامر ولدار الأخرة [32] بلام واحدة، وجر «الأخرة» بالإضافة [3] .

وقرأ الباقون وللدّار الأخره بلامين ورفع «الأخرة» [4] .

7 -وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص [5] ، ويعقوب أفلا تعقلون [32] وكذا في الأعراف [169] . وقرأهما الباقون بالياء.

8 -وقرأ نافع والكسائى والأعشى [6] لا يكذبونك [33] بإسكان الكاف، وتخفيف الذال [7] .

وقرأ الباقون، بفتح الكاف، وتشديد الذال.

(1) فى ا، ب ونكون والصواب ما أثبته.

(2) لم يذكر المصنف هنا الخلاف في قوله تعالى ليحزنك الذى يقولون [23] حيث تقدم ذلك في سورة آل عمران انظر الفقرة [45] من سورة آل عمران.

(3) على تقدير: ولدار الساعة الآخرة وليست الدار مضافة إلى صفتها، لأن الصفة هى الموصوف في المعنى.

والشئ لا يضاف إلى نفسه. وقد أجازه الكوفيون.

(4) رفع «الآخرة» على أنها صفة للدار و «الدّار» مبتدأ خبر (خير) حيث إن الآية * وللدار الآخرة خير.

(5) عن عاصم.

(6) عن أبى بكر عن عاصم.

(7) يكذبونك: بتخفيف الذال، قيل هو بمعنى لا يجدونك كاذبا يقال: أكذبته: إذا أصبته كذلك وقيل هى بمعنى المشددة. (يكذّبونك) والمشددة بمعنى ينسبونك إلى الكذب أى: قبل دعواك النبوة. [انظر التبيان للعكبرى 491 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت