و الآخر: أن يقطعهما من «الردّ» على معنى أنهم تمنّوا الرّدّ.
وأخبروا عن أنفسهم أنهم لا يكذبون ويكونون [1] من المؤمنين. التقدير: يا ليتنا نردّ، ونحن لا نكذّب بآيات ربّنا، ونكون من المؤمنين. رددنا أم لم نردّ، فعلى هذا يجوز الابتداء بهما. لأنهما مستأنفان [2] .
6 -وقرأ ابن عامر ولدار الأخرة [32] بلام واحدة، وجر «الأخرة» بالإضافة [3] .
وقرأ الباقون وللدّار الأخره بلامين ورفع «الأخرة» [4] .
7 -وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص [5] ، ويعقوب أفلا تعقلون [32] وكذا في الأعراف [169] . وقرأهما الباقون بالياء.
8 -وقرأ نافع والكسائى والأعشى [6] لا يكذبونك [33] بإسكان الكاف، وتخفيف الذال [7] .
وقرأ الباقون، بفتح الكاف، وتشديد الذال.
(1) فى ا، ب ونكون والصواب ما أثبته.
(2) لم يذكر المصنف هنا الخلاف في قوله تعالى ليحزنك الذى يقولون [23] حيث تقدم ذلك في سورة آل عمران انظر الفقرة [45] من سورة آل عمران.
(3) على تقدير: ولدار الساعة الآخرة وليست الدار مضافة إلى صفتها، لأن الصفة هى الموصوف في المعنى.
والشئ لا يضاف إلى نفسه. وقد أجازه الكوفيون.
(4) رفع «الآخرة» على أنها صفة للدار و «الدّار» مبتدأ خبر (خير) حيث إن الآية * وللدار الآخرة خير.
(5) عن عاصم.
(6) عن أبى بكر عن عاصم.
(7) يكذبونك: بتخفيف الذال، قيل هو بمعنى لا يجدونك كاذبا يقال: أكذبته: إذا أصبته كذلك وقيل هى بمعنى المشددة. (يكذّبونك) والمشددة بمعنى ينسبونك إلى الكذب أى: قبل دعواك النبوة. [انظر التبيان للعكبرى 491 1] .