8 -ويعقوب [1] فى رواية روح [2] ورويس [3] .
فإذا اتفقت الروايات عن إمام من هؤلاء الأئمة على حرف [4] ذكرته وحده وقلت: قرأ فلان.
وإذا اختلفت الروايات عنه في حرف. ذكرت تلك الرواية وحدها هناك.
مثال ذلك: أنه إذا اتفقت [5] الروايات عن نافع في شئ قلت: قرأ نافع، وإذا اختلفت الروايات عنه في شئ فرواه قالون وحده قلت: قرأ قالون.
وكذلك إن رواه ورش وحده قلت: قرأ ورش [6] .
وكذلك سائر القرّاء أفعل فيهم هكذا
(1) هو: يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد اللّه بن أبى إسحاق أبو محمد الحضرمى مولاهم البصرى أحد القراء العشرة وإمام أهل البصرة ومقرئها. أخذ الفراءة عرضا عن سلاّم الطويل، ومهدى بن ميمون. وأبى الأشهب العطاردى. وسمع الحروف من الكسائى ومحمد بن زريق الكوفى عن عاصم، وسمع من حمزة حروفا - روى القراءة عنه عرضا زيد بن أخيه أحمد والمنهال بن شاذان وروح بن عبد المؤمن. ومحمد بن المتوكل رويس. وغيرهم.
قال ابن الجزرى: قال الدانى: وائتم بيعقوب في اختياره عامة البصريين بعد أبى عمرو قال: وقد سمعت طاهر بن غلبون يقول: إمام الجامع بالبصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب. ت سنة 205 ه[غاية 386 2:
(2) هو: روح بن عبد المؤمن أبو الحسن الهذلى بالولاء البصرى النحوى مقرئ جليل ثقة ضابط مشهور من أجل أصحاب يعقوب. عرض عليه، وروى الحروف عن جماعة عن أبى عمرو وعرض عليه جماعة منهم أحمد بن يزيد الحلوانى ت سنة 234 ه.
(3) هو: محمد بن المتوكل أبو عبد اللّه اللؤلؤى البصرى المعروف برويس مقرئ حاذق ضابط مشهور، أخذ القراءة عرضا عن يعقوب الحضرمى قال الدانى: وهو من أحذق أصحابه - روى القراءة عنه عرضا محمد بن هارون التمار وغيره ت سنة 238 ه.
(4) يطلق الحرف على القراءة من القراءات التى وردت في القرآن. لأنها وجه من وجوه الأداء التى يتلى بها.
ولذا يقولون: هذا حرف ابن كثير أو حرف أبى عمرو أى قراءته.
(5) فى النسخة «ا» اتفق وما أثبته من «ب» .
(6) فى النسخة «ا» «ورش وحده» والأحسن ما في «ب» لأن المصنف لا يذكر كلمة وحده أثناء الحديث عن فرش الحروف: إلا نادرا جدّا.