و لا خلاف بينهم في كسر الخاء في آخر الأعراف. وهو قوله: تضرّعا وخيفة [205] .
19 -وقرأ الكوفيون [1] لئن أنجنا من هذه [63] بألف بعد الجيم من غير تاء، وأمال حمزة والكسائى، وفتح عاصم.
وقرأ الباقون لئن أنجيتنا بالياء والتاء من غير ألف.
ولا خلاف بينهم في يونس في قوله لئن أنجينا [22] أنه بالياء والتاء من غير ألف.
20 -وقرأ الكوفيون وهشام [2] قل اللّه ينجّيكم منها [64] بفتح النون وتشديد الجيم.
وقرأ الباقون بإسكان النون مع تخفيف الجيم.
21 -وقرأ ابن عامر وإمّا ينسّينّك الشّيطن [68] بفتح النون الأولى، وتشديد السين [3] - وقرأ الباقون بإسكان النون الأولى، وتخفيف السين [4] .
22 -وقرأ حمزة استهوته الشّيطين [71] بألف ممالة بعد الواو.
وقرأ الباقون استهوته بتاء بعد الواو من غير إمالة.
23 -وقرأ يعقوب لأبيه ءآزر [74] بضم الراء [5] .
(1) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(2) هشام روى عن أيوب بن تميم وروى أيوب عن يحيى الذمارى وقرأ يحيى على ابن عامر.
(3) من: نسّاه ينسّيه.
(4) من أنساه ينسيه.
(5) على النداء، أى: يا ءازر وفى قراءة الفتح هو بدل من (أبيه) مجرور بالفتحة لأنه لا ينصرف للعلمية.
والعجمة. وقيل هو عربى ومنعه من الصرف للعملية ووزن الفعل.