وقرأ حمزة ويحيى [1] ونصير رءا القمر [77] ورءا الشّمس [78] وكذا في النحل وإذا رءا الذين ظلموا [85] وإذا رءا الّذين أشركوا [86] وفى الكهف ورءا المجرمون النّار [53] .
وفى الأحزاب ولمّا رءا المؤمنون الأحزاب [22] بإمالة الراء وفتح الهمزة في الستّة [2] .
وقرأهن الباقون بفتح الراء والهمزة.
وقد ذكرت كيف الوقف على هذه الأفعال، وعلى رءا كوكبا ونحوه في باب الوقف على الهمز لحمزة [3] .
ولا ينبغى أن يتعمد الوقف على شئ من هذه الأفعال لأحد من القرّاء لأنها ليست بتامة ولا كافية فيه.
25 -وقرأ نافع وابن عامر قال أتحجّونى [80] بتخفيف النون [4] ، وشددها الباقون [5] .
26 -وقرأ الكوفيون [6] درجت مّن نّشاء [83] بالتنوين [7] .
وكذا في يوسف [76] وتابعهم يعقوب هاهنا فقط.
وقرأهما الباقون بغير تنوين [8] .
(1) عن أبى بكر عن عاصم.
(2) رءا في جميع المواضع الستة لقيها ساكن.
(3) انظر ص: 220 تحت عنوان: فصل: وأما قوله (رءا القمر) و (رءا الشمس) الخ.
(4) الأصل: تحلجّوننى. النون الأولى للرفع، والثانية نون الوقاية في هذه القراءة وهى قراءة نافع وابن عامر: حذفت الثانية وبقيت الأولى وهى نون الرفع وقيل بعكس ذلك. انظر زاد المسير لابن الجوزى 76 3 والكشف لمكى 436 1.
(5) على إدغام نون الرفع في نون الوقاية.
(6) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(7) فى ا بالنون وهو تصحيف.
(8) على الإضافة.