و الثانى: أن يقف بالهاء كما يقف على «قائمة» ونحوها.
وكذا القول فيما أشبه هذا حيث وقع.
44 -وقرأ نصير [1] إنّ ربّك هو أعلم من يضلّ [117] بضم الياء.
وفتحها الباقون.
45 -وقرأ نافع ويعقوب والكوفيون - سوى المفضل - [2] وقد فصّل لكم [119] بفتح الفاء والصاد.
وقرأ الباقون بضم الفاء وكسر الصاد.
وقرأ نافع وحفص [3] ويعقوب مّا حرّم [119] بفتح الحاء والراء.
وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الراء.
46 -وقرأ الكوفيون [4] ليضلّون بأهوائهم [119] بضم الياء، وكذا في يونس ليضلّوا عن سبيله [88] .
وقرأ المفضل بضم الياء هاهنا. وفتحها في يونس.
وفتحها الباقون في الموضعين [5] .
47 -وقرأ نافع ويعقوب أومن كان ميّتا [122] بتشديد الياء مع كسرها، وأسكنها الباقون.
(1) نصير عن الكسائى.
(2) المفضل عن عاصم.
(3) عن عاصم.
(4) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(5) الاختلاف في الحرف (يضل) فى فتح الياء وضمها في ستة مواضع. ذكر ابن غلبون حرفى: الأنعام ويونس. وبقى أربعة مواضع سيذكرها في سورها وهى: في إبراهيم [30] وفى الحج [9] وفى لقمان [6] وفى الرمز [8] .