و قرأ الباقون بالتاء مع فتح الفاء وتشديد التاء الثانية [1] .
8 -وقرأ ابن عامر ما كنّا لنهتدى [43] بغير واو قبل (ما) [2] .
وقرأ الباقون وما كنّا بالواو [3] .
9 -وقرأ الكسائى قالوا نعم [44] بكسر العين حيث وقع.
وفتحها الباقون.
10 -وقر البزّى [4] ، وابن عامر، وحمزة، والكسائى أنّ لعنة اللّه [44] بتشديد النون من (أنّ) ونصب اللعنة.
وقرأ الباقون بإسكان النون ورفع اللعنة [5] .
11 -وقرأ أبو بكر، وحمزة، والكسائى، ويعقوب يغشّى اللّيل [54] بفتح الغين وتشديد الشين، وكذا في الرعد [3] .
وقرأهما الباقون بإسكان الغين وتخفيف الشين [6] .
12 -وقرأ ابن عامر والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت [54] بالرفع في الأربع.
وقرأهن الباقون بالنصب، إلاّ أنهم كسروا التاء من مسخّرات لأنها تاء الجمع.
فمن نصب لم يبتدئ بقوله والشّمس لأنه متعلق بقوله خلق السّموات والأرض عطفا على مفعول (خلق) فهو داخل معه في صلة (الذى) .
(1) فقرؤوا (لا تفتّح) .
(2) فقرؤوا (لا تفتّح) .
(3) قال ابن مجاهد عن قراءة ابن عامر بغير واو «وكذلك هى في مصاحف أهل الشام» [السبعة ص 280] .
(4) البزّى راوى قراءة ابن كثير.
(5) على أن (أن) مخففة من الثقيلة أى: بأنه لعنة اللّه.
(6) والمعنى واحد في القراءتين.