فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 893

8 -وقرأ روح [1] ما يمكرون [21] بالياء، وقرأ الباقون بالتاء.

9 -وقرأ ابن عامر هو الّذى ينشركم [22] بياء مفتوحة، وبعدها نون ساكنة، وبعد النون شين مضمومة من النشر [2] .

وقرأ الباقون يسيّركم بياء مضمومة، وبعدها سين مفتوحة وبعدها ياء مشددة مكسورة من التّسيير.

10 -وقرأ حفص [3] متع الحيوة [23] بنصب العين.

ورفعها الباقون.

فمن رفعها فله تقديران:

أحدهما: أن يرفع بغيكم بالابتداء وخبره على أنفسكم فعلى هذا يجوز أن يبتدئ بقوله متع الحيوة الدّنيا لأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: ذلك متاع الحياة الدنيا. فهو منقطع من الابتداء الأول.

والآخر: أن يجعل قوله متع الحيوة خبر قوله بغيكم.

فعلى هذا لا يجوز الابتداء به، لأنه متصل بقوله بغيكم.

ومن نصب متع الحيوة لم يجز أن يبتدئ به لأنه متصل بما قبله على أحد تقديرين.

أحدهما: أن يكون مفعولا لقوله: بغيكم أى: يبغون متاع الحياة الدنيا.

والآخر: أن يكون مصدرا عمل فيه الفعل الذى دلّ عليه قوله: إنّما بغيكم على أنفسكم تقديره: تمتّعون متاع الحياة الدنيا.

(1) روح راوى قراءة يعقوب.

(2) وهو البثّ.

(3) عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت