و قرأ حفص والأعشى، ويعقوب، مثله إلاّ أنهم فتحوا الياء [1] .
وقرأ المفضل، وحمزة، والكسائى بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال [2] .
15 -وقرأ حمزة والكسائى ولكن النّاس أنفسهم يظلمون [44] بإسكان النون من (و لكن) وكسرها لالتقاء الساكنين، ورفع (النّاس) [3] .
وقرأ الباقون بتشديد النون مع فتحها. ونصب (النّاس) [4] .
16 -وقرأ حفص ويوم يحشرهم [45] بالياء وهو الثانى [5] .
وقرأ الباقون بالنون. ولا خلاف بينهم في الأول [6] أنه بالنون.
17 -وقرأ رويس [7] فلتفرحوا [58] بالتاء. وقرأ الباقون بالياء.
وقرأ ابن عامر، ورويس خير ممّا تجمعون [58] بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء.
18 -وقرأ الكسائى وما يعزب عن ربّك [61] بكسر الزاى.
وضمها الباقون [8] .
19 -وقرأ حمزة، ويعقوب ولا أصغر من ذلك ولا أكبر [61] برفع الراء فيهما، ونصبها فيهما الباقون [9] .
(1) فقرؤوا: يهدّى.
(2) فقرؤوا: يهدى.
(3) على الابتداء.
(4) على أنها اسم (لكنّ) منصوب.
(5) أى الموضع الثانى من هذه السورة.
(6) الأول أى: الموضع الأولى وهو الآية [28] .
(7) راوى يعقوب.
(8) يقال: عزب يعزب ويعزب.
(9) وقد ورد هذا الحرف في قوله تعالى: وما يعزب عن ربّك من مثقال ذرّة في الأرض ولا في السّماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلاّ في كتب مبين. - - فقراءة: ولا أصغر - ولا أكبر - بالفتح. وهذه فتحة جرّ لأنهما ممنوعان من الصرف للوصفية ووزن أفعل والجر بالعطف على لفظ (مثقال) أو (ذرة) .
أما رفع الراء فيهما فبالعطف على (مثقال) إذ هو فاعل و (من) معه زائدة وهو مرفوع بضمة مقدرة.