20 -وقرأ يعقوب أمركم وشركاؤكم [71] بهمزة مرفوعة.
ونصبها الباقون [1] .
وقد ذكرت وقال فرعون ائتونى بكل سحّر [79] فى الأعراف [2] .
21 -وقرأ أبو عمرو ما جئتم به ءآلسّحر [81] بالهمز والمدّ على الاستفهام.
وقرأ الباقون بغير همز ولا مدّ.
-فمن لم يمدّ (السّحر) فإنه يجعل (ما) فى قوله (ما جئتم به) اسما ناقصا بمعنى (الذى) وصلته (جئتم به) فهو في موضع رفع بالابتداء. وخبره (السّحر) .
فعلى هذا لا يجوز له الابتداء ب (السحر) لأنه خبر الابتداء فهو متعلق به.
-ومن مدّ (السحر) فإنّ (ما) عنده اسم تام. لأنه استفهام يراد به التقرير. وهو في موضع رفع بالابتداء، وخبره (جئتم به) .
وفى قوله (ءآلسّحر) تقديران.
أحدهما: أن يكون بدلا مما قبله [3] . فعلى هذا لا يجوز أن يبتدأ به لأنه متعلق بما قبله.
(1) وشركاؤكم بالرفع عطفا على الضمير فى (أجمعوا) وبالنصب على أنه مفعول معه أى مع شركائكم. أو منصوب بفعل محذوف والتقدير: واجمعوا شركاءكم بوصل الهمزة وفتح الميم. لأنه يقال: جمعت القوم وأجمعت الأمر. [انظر شرح الرضى على الكافية 198 1] .
(2) انظر سورة الأعراف فقرة [20] .
(3) كما يقال: ما عندك أدينار أم درهم؟