و نون الكسائى وحده الثاني من هذه السورة، وهو قوله ألا بعدا لثمودو لم ينونه الباقون [1] .
11 -وقرأ حمزة والكسائى قال سلم [69] بكسر السين وإسكان اللام من غير ألف. وكذا في الذاريات [25] وقرأهما الباقون بفتح السين واللام وإثبات ألف بعد اللام.
12 -وقرأ ابن عامر، وحفص [2] ، وحمزة ومن ورآء إسحق يعقوب [71] بنصب الباء، ورفعها الباقون.
فمن رفع ابتدأ بقوله. ومن وراء إسحق وذلك أن الكلام قد تم قبله.
ثم استأنف فرفع (يعقوب) بالابتداء، وجعل قوله: ومن وراء إسحق خبره متقدما عليه.
وأما من نصب. فإنه يكره له أن يبتدئ به لأنه متعلق بقوله فبشّرناهالا تعلق دخول يعقوب مع إسحق فيه - أعنى في البشارة - ولكن تعلق دلالة على الفعل العامل في يعقوب، وذلك أن البشارة تدلّ على الهبة فكأنه قال: فبشرناها بإسحق ووهبنا له يعقوب من ورائه. فلذلك يكره له أن يقطع منه.
13 -وقرأ الحرميان [3] فاسر بأهلك [81] موصولة الألف من غير همز [4] .
وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة [5] حيث وقع.
14 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو إلاّ امرأتك [81] برفع التاء [6] ، ونصبها الباقون [7] .
(1) ثمود يقرأ بالتنوين وبغير تنوين في المواضع التي حددها المصنف فمن قرأ بالتنوين فلأنه مذكر وهو حىّ أو أبو القبيلة. ومن قرأ بحذف التنوين فعلى أنها القبيلة ففيه العلمية والتأنيث. [انظر التبيان للعكبرى 705 2] .
(2) عن عاصم.
(3) الحرميان: نافع وابن كثير.
(4) من «سرى يسرى» والأمر: اسر: بكسر الهمزة في الابتداء مثل قضى يقضي أقض.
(5) من (أسرى) وهمزته قطع.
(6) بالرفع بدل من (أحد) في قوله تعالى: ولا يلتفت منكم أحد.
(7) بالنصب على الاستثناء. وهكذا حكم الاستثناء التام المنفى المتصل. يترجح الإبدال والنصب عربى جيد.