فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 893

و نون الكسائى وحده الثاني من هذه السورة، وهو قوله ألا بعدا لثمودو لم ينونه الباقون [1] .

11 -وقرأ حمزة والكسائى قال سلم [69] بكسر السين وإسكان اللام من غير ألف. وكذا في الذاريات [25] وقرأهما الباقون بفتح السين واللام وإثبات ألف بعد اللام.

12 -وقرأ ابن عامر، وحفص [2] ، وحمزة ومن ورآء إسحق يعقوب [71] بنصب الباء، ورفعها الباقون.

فمن رفع ابتدأ بقوله. ومن وراء إسحق وذلك أن الكلام قد تم قبله.

ثم استأنف فرفع (يعقوب) بالابتداء، وجعل قوله: ومن وراء إسحق خبره متقدما عليه.

وأما من نصب. فإنه يكره له أن يبتدئ به لأنه متعلق بقوله فبشّرناهالا تعلق دخول يعقوب مع إسحق فيه - أعنى في البشارة - ولكن تعلق دلالة على الفعل العامل في يعقوب، وذلك أن البشارة تدلّ على الهبة فكأنه قال: فبشرناها بإسحق ووهبنا له يعقوب من ورائه. فلذلك يكره له أن يقطع منه.

13 -وقرأ الحرميان [3] فاسر بأهلك [81] موصولة الألف من غير همز [4] .

وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة [5] حيث وقع.

14 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو إلاّ امرأتك [81] برفع التاء [6] ، ونصبها الباقون [7] .

(1) ثمود يقرأ بالتنوين وبغير تنوين في المواضع التي حددها المصنف فمن قرأ بالتنوين فلأنه مذكر وهو حىّ أو أبو القبيلة. ومن قرأ بحذف التنوين فعلى أنها القبيلة ففيه العلمية والتأنيث. [انظر التبيان للعكبرى 705 2] .

(2) عن عاصم.

(3) الحرميان: نافع وابن كثير.

(4) من «سرى يسرى» والأمر: اسر: بكسر الهمزة في الابتداء مثل قضى يقضي أقض.

(5) من (أسرى) وهمزته قطع.

(6) بالرفع بدل من (أحد) في قوله تعالى: ولا يلتفت منكم أحد.

(7) بالنصب على الاستثناء. وهكذا حكم الاستثناء التام المنفى المتصل. يترجح الإبدال والنصب عربى جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت