فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 893

و نحى بالأولى نحو الياء على أصله.

وروى عنه أنه همز الثانية، وقلب الأولى واوا ثم أدغم الواو التي قبلها فيها.

فقرأ بواو واحدة مشدّدة مكسورة، وبعدها همزة. وهو المشهور عنه. وبه قرأت.

وهكذا قرأ المسيّبى [1] أيضا.

وقد روى هذان الوجهان عن البزّى [2] ، والمشهور عنه أنه يمضى على أصله.

فيجعل الأولى بين بين فتصير في اللفظ كالياء المختلسة الكسرة ويهمز الثانية. وبه قرأت.

وهكذا قرأ إسماعيل [3] .

ومضى ورش [4] ، وقنبل [5] ورويس [6] على أصولهم. فهمزوا الأولى، وجعلوا الثانية بين بين. فصارت كالياء المختلسة في اللفظ.

ومضى أبو عمرو على أصله، فأسقط الأولى وهمز الثانية.

ومضى الباقون على أصولهم فهمزوهما جميعا.

17 -وقرأ ابن كثير، والمفضل [7] ، منها حيث نشآء [56] بالنون وقرأ الباقون بالياء.

ولا خلاف بينهم في قوله نصيب برحمتنا من نشآء [56] أنها بالنون.

18 -وقرأ حفص [8] والمفضل، وحمزة، والكسائي وقال لفتينه [62] بألف بعد الياء وبعد الألف نون مكسورة.

وقرأ الباقون لفتيته بالتاء مكسورة من غير ألف، ولا نون.

(1) المسيّبى عن نافع.

(2) البزّى راوى قراءة ابن كثير.

(3) هو إسماعيل بن جعفر من رجال نافع.

(4) عن نافع.

(5) عن ابن كثير.

(6) عن يعقوب.

(7) عن عاصم.

(8) عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت