و أسكنها الباقون [1] .
16 -وقرأ ابن كثير وأبو عمرو أفأمنتم أن نخسف بكم ... أو نرسل عليكم [68] أم أمنتم أن نعيدكم ... فنرسل عليكم ... فنغرقكم [69] بالنون في الخمسة [2] .
وقرأ الباقون بالياء [3] . إلاّ رويسا [4] فإنه خالفهم في قوله فيغرقكم فقرأه بالتاء لأنه جعله فعلا للرّيح.
وقد ذكرت أعمى وأعمى [5] [72] في باب الإمالة [6] .
17 -وقرأ روح [7] ، وابن عامر، والكوفيون [8] سوى أبى بكر [9] خلفك [76] بكسر الخاء وفتح اللام، وإثبات ألف بعدها.
وقرأ الباقون خلفك بفتح الخاء. وإسكان اللام من غير ألف [10] .
18 -وقرأ ابن ذكوان وناء بجانبه [83] بمدّة وهمزة مفتوحة بعد الألف [11] ، وكذا في حم السجدة [51] .
وقرأ الباقون بغير مدّ وهمزة مفتوحة قبل الألف في الموضعين [12] .
(1) يقال: رجل ورجل للرّاجل.
(2) على الإخبار من اللّه جلّ ذكره عن نفسه.
(3) على لفظ الغيبة لملاحظة ما قبله من الآيات.
(4) عن يعقوب فقرأ (فتغرقكم) أى: الريح.
(5) فى قوله تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى.
(6) انظر باب الإمالة ص: 254.
(7) عن يعقوب.
(8) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(9) عن عاصم.
(10) خلافك وخلفك لغتان بمعنى واحد.
(11) ناء: على القلب المكانى وأصلها: نأى.
(12) فقرؤوا: ونئا.