28 -وقرأ ابن عامر، ويعقوب رحما [81] بضم الحاء.
وأسكنها الباقون.
29 -وقرأ الكوفيون [1] ، وابن عامر فأتبع سببا [85] ثمّ أتبع سببا [89، 92] بالهمز وإسكان التاء مع تخفيفها في الثلاثة.
وقرأهن الباقون بوصل الألف وتشديد التاء مع فتحها [2] .
30 -وقرأ ابن عامر، وأبو بكر [3] ، وحمزة، والكسائى في عين حمية [86] بألف وياء مفتوحة من غير همزة [4] .
وقرأ الباقون حمئة بهمزة مفتوحة من غير ألف [5] .
31 -وقرأ حفص [6] وحمزة، والكسائى، ويعقوب فله جزاء الحسنى [88] بنصب الهمزة مع تنوينها وكسر التنوين لالتقاء الساكنين [7] .
وقرأ الباقون برفع الهمزة من غير تنوين [8] .
32 -وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص [9] ، والمفضل [10] السّدّين [93] وسدّا [94] بفتح السينين فيهما.
(1) الكوفيون: عاصم وحمزة الكسائى.
(2) فقرؤوا (فاتّبع) و (سببا) مفعوله. ومن قرأ (فأتبع) بقطع الهمزة فعلى تقدير: فأتبع سببا. والسبب الطريق والمعنى تبع طريقا يؤديه إلى مغرب الشمس [انظر زاد المسير 129 5] .
(3) عن عاصم.
(4) من قرأ (حمية) بغير همز أراد حارّة.
(5) حمئة أى في عين ذات حمأة وهو من حمئت البئر تحمأ إذا صارت فيها حمأة وهو الطين الأسود.
(6) عن عاصم.
(7) أى: فله الحسنى جزاء. فجزاء مصدر في موقع الحال أى: مجزيّا بها.
(8) على الإضافة: و (جزاء) مبتدأ و (الحسنى) مضاف إليه. والجار والمجرور هو الخبر على معنى: فله جزاء الخصلة الحسنى. [التبيان للعكبري 860 2] .
(9) كلاهما عن عاصم.
(10) كلاهما عن عاصم.