39 -وقرأ حمزة قال ائتونى أفرغ [96] بإسكان الهمزة من غير مدّ [1] ، فإذا ابتدأ أتى بهمزة الوصل مكسورة. وقلب تلك الهمزة الساكنة ياء ساكنة.
وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة، وبعدها مدّة يسيرة في الوصل والابتداء جميعا.
ولا ينبغى أن يتعمد الابتداء لأحد من القراء، لأنه متعلق بما قبله من قوله (قال) فلا يقطع منه.
40 -وقرأ حمزة فما اسطّاعوا [2] [97] بتشديد الطاء [3] .
وكذا قرأ الأعشى، إلاّ أنه جعل موضع السين صادا، ولم يقرأ بالصاد غيره.
وقرأ الباقون بتخفيف الطاء.
41 -وقرأ الكوفيون [4] - سوى المفضل - جعله دكّاء [98] بالمدّ وهمزة مفتوحة من غير تنوين [5] .
وقرأ الباقون بالقصر والتنوين من غير همز [6] .
42 -وقرأ الأعشى [7] أفحسب الّذين كفروا [102] بإسكان
(1) من باب المجئ.
(2) في ب فما اصطاعوا: بالصاد والصواب ما في ألأن حمزة لم يقرأ بالصاد.
(3) وأصله: استطاعوا، قلبت التاء طاء وأدغمت في الطاء، وفى هذه القراءة جمع بين ساكنين وهو مسموع وصلا وجائز في مثل ذلك.
وغريب من ابن مجاهد أن يقول عن هذه القراءة المتواترة «وهذا غير جائز لأنه جمع فيه بين السين وهى ساكنة والتاء المدغمة وهى ساكنة» [السبعة: 401] .
(4) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(5) بوزن حمراء من قولهم ناقة دكاء أى: منبسطة السنام أي: أرضا مستوية.
(6) على أنه مصدر بمعنى المدكوك.
(7) عن أبى بكر عن عاصم.