و شدّد «البزّى» التاء على أصله، وخففها الباقون.
15 -وقرأ حمزة والكسائى كيد سحر [69] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف.
وقرأ الباقون سحر بفتح السين وألف بعدها مع كسر الحاء.
وقد ذكرت ءآمنتم له [71] في الأعراف [1] .
16 -وقرأ قالون [2] ومن يأته مؤمنا [75] بوصل الهاء بكسرة مختلسة، وأسكنها السوسى [3] . ووصلها الباقون بياء.
ولا خلاف بينهم في إسكانها في الوقف.
17 -وقرأ حمزة لا تخف دركا [77] بإسكان الفاء من غير ألف وقرأ الباقون لا تخف بألف مع رفع الفاء.
فعلى قراءة حمزة، لا يجوز أن يبتدئ به لأنه جواب الأمر الذى هو (فاضرب) التقدير: إن تضرب لهم طريقا في البحر لا تخف دركا من خلفك، ولا تخش غرقا من بين يديك، فلذلك هو متعلق ب «فاضرب» فلا يقطع منه.
وأما على قراءة الباقين فله تقديران:
أحدهما: أن يجعل حالا من فاعل فاضرب التقدير: فاضرب لهم طريقا في البحر غير خائف ولا خاش.
فعلى هذا لا يجوز الابتداء به لأنه متعلق بفاضرب من حيث كان واقعا فيه.
(1) انظر سورة الأعراف فقرة [22] .
(2) عن نافع.
(3) هو أبو شعيب السوسى يروى عن اليزيدى عن أبى عمرو بن العلاء.