فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 893

و شدّد «البزّى» التاء على أصله، وخففها الباقون.

15 -وقرأ حمزة والكسائى كيد سحر [69] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف.

وقرأ الباقون سحر بفتح السين وألف بعدها مع كسر الحاء.

وقد ذكرت ءآمنتم له [71] في الأعراف [1] .

16 -وقرأ قالون [2] ومن يأته مؤمنا [75] بوصل الهاء بكسرة مختلسة، وأسكنها السوسى [3] . ووصلها الباقون بياء.

ولا خلاف بينهم في إسكانها في الوقف.

17 -وقرأ حمزة لا تخف دركا [77] بإسكان الفاء من غير ألف وقرأ الباقون لا تخف بألف مع رفع الفاء.

فعلى قراءة حمزة، لا يجوز أن يبتدئ به لأنه جواب الأمر الذى هو (فاضرب) التقدير: إن تضرب لهم طريقا في البحر لا تخف دركا من خلفك، ولا تخش غرقا من بين يديك، فلذلك هو متعلق ب‍ «فاضرب» فلا يقطع منه.

وأما على قراءة الباقين فله تقديران:

أحدهما: أن يجعل حالا من فاعل فاضرب التقدير: فاضرب لهم طريقا في البحر غير خائف ولا خاش.

فعلى هذا لا يجوز الابتداء به لأنه متعلق ب‍فاضرب من حيث كان واقعا فيه.

(1) انظر سورة الأعراف فقرة [22] .

(2) عن نافع.

(3) هو أبو شعيب السوسى يروى عن اليزيدى عن أبى عمرو بن العلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت