و الآخر: أن يقطع من قوله فاضرب التقدير: أنت لا تخاف فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه استئناف خبر [1] .
18 -وقرأ حمزة والكسائى قد أنجيتكم [80] وواعدتكم [80] كلوا من طيّبت ما رزقتكم [81] بالتاء مضمومة من غير ألف في الثلاثة [2] . وقرأهن الباقون بالألف والنون [3] .
وقرأ البصريان [4] وعدنكم بغير ألف بعد الواو [5] .
وقرأ الباقون بالألف [6] .
19 -وقرأ الكسائى فيحلّ عليكم غضبى [81] بضم الحاء [7] ومن يحلل بضم اللام الأولى.
وقرأ الباقون بكسر الحاء واللام في الموضعين [8] .
ولا خلاف في قوله أم أردتم أن يحلّ عليكم [86] أنه بكسر الحاء.
20 -وقرأ رويس [9] هم أولآء على إثرى [84] بكسر الهمزة وإسكان الثاء، وفتحهما جميعا الباقون.
21 -وقرأ نافع، وعاصم - سوى المفضل - بملكنا [87] بفتح الميم
(1) انظر التبيان للعكبري 898 2، 899.
(2) على لفظ الواحد المخبر عن نفسه.
(3) على لفظ الجمع وفيه معنى التعظيم للمخبر عن نفسه.
(4) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(5) من الوعد، لأن الوعد من اللّه تعالى وعده لبنى إسرائيل.
(6) فقرؤوا: واعدنكم.
(7) من حلّ يحل بضم الحاء جعله بمنزلة ما يحل في مكان.
(8) من حلّ يحلّ على وزن فعل يفعل، حكى: حلّ عليه أمر اللّه يحلّ.
(9) عن يعقوب.
(10) ابن غلبون، طاهر بن عبدالمنعم، التذکرة في القراءات، جلد: 2، صفحه: 537، الزهراء للاعلام العربي، قاهره - مصر، 1410 ه. ق.