فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 893

5 -وقرأ حفص سوآء العكف فيه [25] بنصب الهمزة.

ورفعها الباقون.

فمن نصب لم يبتدئ به، لأنه متعلق بما قبله من وجهين:

أحدهما: أن يكون مفعولا ثانيا ل‍جعلناه.

والآخر: أن يكون المفعول الثانى ل‍جعلناه قوله للنّاس ويكون سوآء حالا منه، أو من جعلناه [1] .

فلذلك لا يجوز أن يقطع مما قبله لأنه متصل به.

وأمّا من قرأ بالرفع فله تقديران:

أحدهما: أن يرفع العكف بالابتداء وسوآء خبره مقدم عليه ويجعل قوله للنّاس هو المفعول الثانى ل‍جعلناه فعلى هذا يبتدئ به لأنه مستأنف غير متعلق بما قبله.

والآخر: أن يجعل قوله للنّاس تبيينا لا المفعول الثانى ل‍جعلناه ويجعل سوآء العاكف فيه ابتداء وخبرا في موضع المفعول الثانى ل‍ جعلناه فعلى هذا لا يبتدئ به لأنه متعلق بما قبله. فلا يقطع منه.

6 -وقرأ نافع فتخطّفه الطّير [31] بفتح الخاء و تشديد الطاء [2] وقرأ الباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء.

7 -وقرأ حمزة والكسائى منسكا [34، 67] بكسر السين في الموضعين. وفتحها فيهما الباقون.

(1) قوله حالا منه أى: من الضمير في «للناس» وهو ضمير البيت. وقوله أو من «جعلناه» أى من الضمير في «جعلناه» وهو ضمير البيت أيضا.

(2) والأصل: «تتخطفه» ثم حذفت إحدى التاءين تخفيفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت