اللّه تعالى من قوله: أنّ لعنة اللّه [1] .
6 -وقرأ يعقوب والّذى تولّى كبره [11] بضم الكاف.
وكسرها الباقون [2] .
7 -وقرأ حمزة، والكسائى يوم يشهد عليهم [24] بالياء.
وقرأ الباقون بالتاء.
8 -وقرأ ابن عامر، وأبو بكر غير أولى الإربة [31] بنصب غير [3] ، وجرّه الباقون [4] .
9 -وقرأ ابن عامر أيّه الّمؤمنون [31] ويأيّه السّاحر [الزخرف: 49] وأيّه الثّقلان [الرحمن: 31] بضم الهاء [5] فى الثلاثة. وفتحها فيهن الباقون.
ووقف النحويان، ويعقوب عليهن أيّها بالألف [6] .
ووقف الباقون بغير ألف اتّباعا للمصحف.
ولا ينبغى أن يتعمد الوقف عليها لأحد من القراء. لأن ما بعدها نعت لها لازم فلا يقطع منه.
(1) ملخص القراءة في هذه الحروف كما يلى:
نافع: أن لعنة اللّه - أن غضب اللّه.
يعقوب: أن لعنة اللّه - أن غضب اللّه.
الباقون: أنّ لعنة اللّه - أنّ غضب اللّه.
(2) قال العكبري: و (كبرة) بالكسرة بمعنى معظمة وبالضم، من قولهم: الولاء للكبر. وهو أكبر ولد الرجل أى: تولى أكبره [التبيان للعكبرى 967 2] .
(3) النصب على الاستثناء أى: ولا يبدين زينتهنّ إلاّ للتبعين غير ذا الإربة منهم. والتابعون: من لا حاجة لهم في النساء. والإربة: الحاجة إلى النساء.
(4) الجر على أنها صفة للتابعين.
(5) الجر على أنها صفة للتابعين.
(6) قيل في توجيه الضم في (أيّه) إنه لما حذفت الألف في الوصل لالتقاء الساكنين أتبع حركة الهاء حركة الياء قبلها.