6 -وقرأ ابن كثير، والبصريان، ورجال الكسائى - سوى قتيبة - إلاّ خلق [137] بفتح الخاء وإسكان اللام - وضمهما الباقون.
7 -وقرأ ابن عامر، والكوفيون [1] - سوى المفضل [2] - فرهين [149] بألف، وقرأ الباقون فرهين بغير ألف [3] .
8 -وقرأ الحرميان: وابن عامر أصحب ليكة [176] بفتح اللام وبعدها ياء ساكنة من غير همز مع نصب الهاء. وكذا في «ص» [13] وقرأ الباقون لئيكة بإسكان اللام وبعدها همزة مفتوحة مع جرّ الهاء في السورتين.
ولا خلاف في «الحجر» [78] و «ق» [14] أن اللام ساكنة وبعدها همزة مفتوحة مع جرّ الهاء فيهما، إلاّ ما عرفتك من مذهب حمزة في الوقف. وورش في نقل الهمزة إلى اللام وإسقاط الهمزة فيهما [4] .
9 -وقرأ حفص كسفا [187] بفتح السين. وكذا في «سبأ» [9] وأسكنها فيهما الباقون.
10 -وقرأ ابن عامر، وأبو بكر [5] ، وحمزة، والكسائى، ويعقوب نزّل به [193] بتشديد الزاى الرّوح الأمين [193] بالنصب جميعا [6] وقرأ الباقون نزل بتخفيف الزاى الرّوح الأمين. بالرفع فيهما.
11 -وقرأ ابن عامر أولم تكن لهم [197] بالتاء وءاية بالرفع [7]
(1) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(2) عن عاصم.
(3) قال العكبرى «فارهين وفرهين هما لغتان» [التبيان 1000 2] .
(4) فقرؤوا «أصحب ليكة» .
(5) أبو بكر عن عاصم.
(6) نزّل. الفاعل لفظ الجلالة و (الروح) وهو جبريل عليه السلام المفعول و (به) حال.
(7) قراءة ابن عامر: أولم تكن لهم ءاية على أن «تكن» هى التامة والفاعل ءاية وأن يعلمهبدل. أو الناقصة واسمها ضمير القصة وأن يعلمه مبتدأ وءاية خبر مقدم. والجملة خبر كان.