8 -وقرأ عاصم، وحمزة يصدّقنى [34] برفع القاف [1] ، وجزمها الباقون [2] - وقد ذكرت من يكون له عقبة الدّار [37] فى الأنعام [3] .
9 -وقرأ ابن كثير قال موسى [37] بغير واو [4] .
وقرأ الباقون وقال بالواو.
10 -وقر نافع، وحمزة، والكسائى، ويعقوب أنّهم إلينا لا يرجعون [39] بفتح الياء وكسر الجيم.
وقرأ الباقون بضم الياء، وفتح الجيم.
11 -وقرأ الكوفيون [5] قالوا سحران [48] بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف - وقرأ الباقون سحران بفتح السين. وألف بعدها مع كسر الحاء.
12 -وقرأ نافع ورويس [6] يجبى إليه [57] بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء [7] .
13 -وخيّر أبو عمرو في الياء والتاء في قوله أفلا تعقلون [60] والمشهور عنه الياء. وبه قرأت. وقرأ الباقون بالتاء.
14 -وقرأ حفص، ويعقوب لخسف بنا [82] بفتح الخاء والسين وقرأ الباقون بضم الخاء وكسر السين [8] .
(1) على أن الجملة صفة ل «ردءا» أى: ردءا مصدقا لى.
(2) الجزم على أنّ الفعل جواب للطلب في قوله: «فأرسله» كأنه قال: إن ترسله يصدقنى.
(3) انظر سورة الأنعام فقرة (55) .
(4) قال ابن مجاهد عن قراءة ابن كثير: «وكذلك هى في مصاحف أهل مكة» [السبعة 494] .
(5) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(6) عن يعقوب.
(7) بالياء وبالتاء لأن نائب الفاعل وهو ثمرات مجازىّ التأنيث.
(8) فقرؤوا (لخسف) على البناء لما لم يسم فاعله.